31 يوليو 2026 01:01 صباحًا
|
آخر تحديث:
31 يوليو 01:02 2026
أوقاف دبي تمنح مؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية علامة الوقف لدورها في مشاريع تنموية مستدامة بالتعليم والصحة ورعاية الأيتام خاصة بأوغندا
منحت مؤسسة «الأوقاف وإدارة أموال القُصّر» في دبي، ممثلةً بمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، «علامة دبي للوقف» إلى مؤسسة «حمدة بنت تريم الخيرية»، لدورها الريادي في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية المستدامة، وإسهاماتها في ترسيخ قيم العطاء والوقف، بما يجسد نهج الإمارات. وسلّم عيسى الغرير، رئيس مجلس إدارة المؤسسة «علامة دبي للوقف» إلى تريم مطر تريم، والد المرحومة حمدة، بحضور زينب جمعة التميمي، مديرة «مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة»، تكريماً لإرث المرحومة حمدة الإنساني، وتثميناً لاستمرار المؤسسة في تجسيد رسالتها الخيرية، عبر مشاريع تنموية مستدامة.
وقال الغرير: إن المؤسسة نموذج إماراتي متميز في العمل الإنساني، حيث نجحت في تحويل قيم العطاء إلى مشاريع تنموية مستدامة، ركزت على الاستثمار في الإنسان، عبر التعليم والرعاية الصحية ورعاية الأيتام، وهو ما ينسجم مع الأهداف التي تسعى «علامة دبي للوقف» إلى إبرازها، والمتمثلة في تحفيز المؤسسات على تبني أفضل الممارسات في الوقف والمسؤولية المجتمعية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وقالت زينب التميمي: نحرص على تكريم المؤسسات التي تقدم نماذج ملهمة في المسؤولية المجتمعية والاستدامة، وتسهم في تحويل العمل الخيري إلى مشاريع تنموية طويلة الأثر. ومؤسسة حمدة الخيرية نموذج إماراتي مشرف لما حققته من مبادرات نوعية في التعليم والرعاية الصحية ورعاية الأيتام، وهو ما ينسجم مع رسالة المركز.
وقال تريم مطر تريم، والد المرحومة حمدة: نفخر بحصول المؤسسة على «علامة دبي للوقف»، ونثمّن هذا التكريم الذي يعكس قيمة العمل الإنساني وأثره في خدمة المجتمعات. ونؤمن بأن العطاء الحقيقي هو الأثر الذي يبقى في حياة الناس، لذلك سنواصل بإذن الله مسيرتنا في دعم المشاريع التعليمية والصحية والإنسانية، وفاءً لرسالة المرحومة حمدة تريم، وإسهاماً في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام.
وتنفّذ المؤسسة مشاريع تنموية مستدامة، لا سيما في جمهورية أوغندا، واضعةً التعليم والصحة وتمكين الإنسان في مقدمة أولوياتها، بما يعكس التزامها بإحداث أثر إنساني طويل الأمد.