اتفاق نزع سلاح «حماس» في غزة رهن بموافقة إسرائيل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اجتماع وشيك في القاهرة للمتابعة.. وغوتيريش يعتبره الخبر السار الوحيد

1 أغسطس 2026 00:55 صباحًا
|

آخر تحديث:
1 أغسطس 01:12 2026


icon


الخلاصة


icon

ترامب يعلن اتفاقاً لنزع سلاح حماس وانسحاباً تدريجياً من غزة؛ حماس تؤكد وتربط التنفيذ بانسحاب إسرائيل التي ترفض وتواصل التصعيد والاعتداءات بالضفة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليل الخميس/الجمعة، التوصّل عبر «مجلس السلام» إلى اتفاق بشأن «نزع سلاح حركة حماس بالكامل»، بينما أكدت حماس الاتفاق ورهنت تنفيذه بالموافقة الإسرائيلية عليه وبالانسحاب الإسرائيلي من القطاع، أعربت إسرائيل عن رفضها للاتفاق، لكنها آثرت الالتزام بالصمت لعدم إغضاب  ترامب، وترجمت ذلك على الأرض بمواصلة التصعيد الميداني بالغارات والقصف والاغتيالات  مع تصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.

وكتب ترامب على شبكته تروث سوشال: «توصل مجلس السلام إلى اتفاق تاريخي لنزع سلاح حماس  في غزة بشكل كامل. إنها خطوة هائلة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين».

وأضاف أن عملية نزع السلاح ستتم عبر «مراحل منظمة بعناية». وتابع: «مع تقدم عملية نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية وستتعاون قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لضمان الأمن في غزة»، شاكراً الوسطاء من مصر وقطر وتركيا.

وأكد مسؤولان في  حماس، الجمعة، التوصّل إلى اتفاق مع إسرائيل يتضمّن بنوداً تتعلق بملف سلاح الحركة وبالانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن تُناط مسألة حصر السلاح باللجنة الوطنية التي شكّلها «مجلس السلام» حصراً وقال أحد المسؤولَين إن الحركة تتوقع الآن من الوسطاء ومجلس السلام ضمان التزام إسرائيل ببنود الاتفاق.

كما أكد المسؤول الثاني أنه «تم الاتفاق حول ملف السلاح بإشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة وبالتنسيق مع مجلس السلام»، مبيّناً أنه «يتضمن أيضاً الاتفاق على تسلم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة». وقال إنه «تم الاتفاق على الانسحاب الإسرائيلي  من القطاع، وإدخال المساعدات بكميات كافية، ومعالجة ملف الموظفين العموميين». ولفت مصدر في حماس إلى أنه لن تكون «ثمة استثناءات لأسلحة معينة أو لأشخاص معينين. سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد»، موضحاً أن خريطة الطريق ستُنشئ «آلية لإزالة كل الأنفاق ومستودعات الأسلحة وأي منشآت لتصنيع الأسلحة».

في المقابل، التزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصمت حتى الآن بشأن إعلان ترامب، بينما ذكر مصدر سياسي في مكتبه أنه لن يكون هناك أي انسحاب للقوات الإسرائيلية من الخط الأصفر في قطاع غزة ما لم يتم نزع سلاح «حماس». واعتبر وزير الأمن القومي  إيتمار بن غفير أن الاتفاق «غير مقبول». غير أن ترامب قال للصحفيين في كامب ديفيد، أمس الجمعة: «إن إسرائيل سعيدة جداً بالاتفاق». وأضاف: «لدينا تفاهم مع إسرائيل، وهي سعيدة جداً بهذا الاتفاق. لقد ساعدتنا إسرائيل وكانت متعاونة جداً على هذا الصعيد».

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري، وقتلت فلسطينياً في غارة جوية إسرائيلية على وسط ​القطاع بعد ساعات من ​الإعلان ‌عن ‌اتفاق نزع السلاح.

وفي الضفة الغربية، اقتحم عشرات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال في بلدة تل، ومنزلاً في نابلس، بالتزامن مع تصعيد ميداني شمل حملة اعتقالات واسعة، ومداهمات، ونصب حواجز عسكرية في مختلف مناطق الضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحيّ في بلدة تل، لتأمين المستوطنين، وتوفير الحماية لهم خلال الاقتحام. كما اقتحم مستوطنون، أمس الجمعة، أطراف بلدات سنجل وعطارة وأم صفا في محافظة رام الله والبيرة.(وكالات)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً