21 يوليو 2026 15:32 مساء
|
آخر تحديث:
21 يوليو 15:56 2026
مناورات روسية بالذخيرة الحية في المانش قبالة بريطانيا؛ البحرية تراقب وتؤكد الاستعداد مع تصاعد التوترات وتدهور العلاقات مع لندن
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، الثلاثاء، أن سفينة حربية روسية أجرت مناورة تدريبية بالذخيرة الحية في قناة المانش قبالة مدينة بليموث في جنوب غرب إنجلترا الاثنين.
وقال متحدث باسم الوزارة، إن هذا «التدريب» جرى «على بعد نحو 40 ميلاً بحرياً جنوب بليموث».
وأضاف: «راقبت البحرية الملكية التدريب، وتواصل تتبع نشاط السفينة من كثب، وهي على أهبة الاستعداد لحماية الأمن القومي للمملكة المتحدة».
وذكرت الوزارة أن السفينة الروسية حذّرت سفينة الدورية البريطانية «إتش إم إس تاين» التي كانت موجودة في المنطقة، من عزمها إجراء تدريبات بالذخيرة الحية، وطلبت منها تغيير موقعها إلى مسافة أكثر أماناً.
واستمر التدريب الذي وصفته صحيفة «الغارديان» بأنه «نادر»، نحو ثلاثين دقيقة.
وجرت المناورة بالتزامن مع تولي رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنهام منصبة في «داونينغ ستريت»، وعلى وقع تصاعد التوترات مع روسيا في قناة المانش ومياه شمال أوروبا.
في منتصف حزيران/يونيو، اعترضت القوات البريطانية ناقلة نفط روسية من «أسطول الظل» في المانش.
بعد ذلك بيومين، أبلغت سفينة شراعية مسجلة في المملكة المتحدة عن تعرضها لطلقات تحذيرية من سفينة حربية روسية، أثناء إبحارها جنوب جزيرة وايت، خارج المياه الإقليمية البريطانية.
ودان رئيس الوزراء آنذاك كير ستارمر التصرف «المتهور»، في حين أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن السفينة الشراعية كانت تقترب من الفرقاطة الروسية «بشكل خطر».
وأشار الكرملين، الثلاثاء، إلى عدم وجود «أي أمل» في تحسن العلاقات مع لندن عقب وصول آندي بيرنهام السلطة، منتقداً بشدة «الدعم غير المشروط» الذي يبديه رئيس الوزراء البريطاني الجديد لأوكرانيا.