موسكو تؤيد تسوية دبلوماسية للنزاع بمعالجة أسبابه
26 يوليو 2026 01:52 صباحًا
|
آخر تحديث:
26 يوليو 01:53 2026
الدخان يتصاعد من مخزن للمبيعات في يكاتيرينغبرغ باقليم سفردلوفيسك الروسي (أ.ف.ب)
موسكو تؤكد دعم تسوية دبلوماسية للنزاع ومعالجة أسبابه، وسط تبادل ضربات روسي-أوكراني على الطاقة والموانئ وسقوط 16 قتيلا
سقط 16 قتيلاً في تبادل أوكرانيا وروسيا الضربات، فيما جددت الخارجية الروسية تأييدها لتسوية النزاع الأوكراني دبلوماسياً.
فقد أعلنت الدفاع الروسية السبت، إسقاط 8 قنابل جوية موجهة و1060 مسيرة أوكرانية، بينها 200 مسيّرة كانت متجهة نحو منطقة موسكو، خلال آخر 24 ساعة، وتدمير زورق مسير للعدو في مياه البحر الأسود، وذكرت أن قواتها أصابت مراكز لوجستية وورشات لإنتاج المسيرات بعيدة المدى ومواقع لتخزينها، ومنشآت للبنية التحتية للوقود والطاقة والنقل والموانئ التي يستخدمها الجيش الأوكراني. كما أفادت بأن قواتها ضربت مواقع وأهدافاً مرتبطة بالجيش الأوكراني في 3 موانئ بجنوب أوكرانيا.
في وقت بلغ إجمالي خسائر الجيش الأوكراني خلال 24 ساعة 1480 جندياً.
وقال جهاز الأمن الأوكراني السبت: إن مسيرات أوكرانية قصفت منصة فيلانوفسكي النفطية التابعة لشركة لوك أويل الروسية في بحر قزوين.
وأضاف أن الهجوم استهدف أيضاً سفينتي شحن تشاركان في نقل شحنات عسكرية. وقصفت مسيرات أوكرانية مصفاة نفط في منطقة تيومين في سيبيريا، على بعد 1600 كم إلى الشرق من موسكو، . وأسفرت ضربة جوية أوكرانية استهدفت «مخيمات سياحية» في مدينة كيريليفكا، الواقعة على بحر آزوف، والتي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم طفلان، فيما أصيب 14 شخصاً آخرون بينهم ثلاثة أطفال.
وأفادت موسكو بمقتل قرويين اثنين في مناطق حدودية، ومقتل شخص في الجزء الذي تسيطر عليه في منطقة خيرسون الأوكرانية.
وفي منطقة كيروف الروسية، أعلن الحاكم المحلي ألكسندر سوكولوف تعزيز التدابير الأمنية بعد هجوم دامٍ على مصنع أسفر عن خمسة قتلى.
وأعلنت كييف أن ضربة روسية بمسيرة استهدفت شركة التوصيل الخاصة «نوفا بوشتا» في مدينة سومي شمال شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل ثلاثة سائقين. أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه تلقى «معلومات واضحة» من أجهزة استخباراته تشير إلى أن روسيا تستعد لموجة جديدة من التعبئة العسكرية هذا الخريف.
على صعيد آخر، أكد سفير روسيا في تركيا، سيرغي فيرشينين أن موسكو تؤيد تسوية النزاع في أوكرانيا عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية ولم تضمر قط أي نوايا عدوانية تجاه الدول المجاورة أو الأوروبية. وقال في مقابلة مع قناة «هابرترك» التلفزيونية: «لطالما كنا نؤيد تسوية النزاع في أوكرانيا عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية. ومع ذلك، فقد أوضحنا دائماً أن الأهم هو إيجاد حل يسهم في «معالجة الأسباب الجذرية للنزاع». وأضاف: «وقف العمليات العسكرية سيمكن قوات نظام كييف من إعادة تنظيم صفوفها، والحصول على المزيد من التمويل والأسلحة لمواصلة أعمالها العدوانية». وأكد فيرشينين «لم نُضمر قط أي نوايا عدوانية تجاه الدول المجاورة أو الأوروبية.
وبالنظر إلى التاريخ، نجد أن من هاجموا روسيا وهددوا أمنها هم من فعلوا ذلك». (وكالات)