30 يوليو 2026 01:49 صباحًا
|
آخر تحديث:
30 يوليو 01:54 2026
الامم-المتحدة
الأمم المتحدة تحذّر من تسييس اللجوء وتقييد حق طلبه؛ 117.8م نازح قسراً و35.6م لاجئ، مع تراجع التمويل 35% وتقليص الوظائف
حذّرت الأمم المتحدة من أن اللاجئين الفارّين من الاضطهاد يواجهون في أحيان كثيرة قيوداً على حقّهم في طلب اللجوء، في وقت يزداد تسييس النقاش بشأن توفير الحماية لهم.
وحضّ المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح على الانتقال من الاكتفاء بإدارة المستويات القياسية للنزوح إلى العمل على إيجاد حلول تنهي هذه الأزمة، خلال فعالية بمناسبة الذكرى 75 لاعتماد الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين. وقال صالح: «نجتمع في وقت يشهد نقاشات مسيّسة بشكل متزايد بشأن اللاجئين واللجوء».
وأضاف: «في أحيان كثيرة، يصبح الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار كبش فداء لمخاوف اجتماعية واقتصادية وسياسية أوسع نطاقاً». وتابع: «في كثير من الأحيان يصوّر اللاجئون على أنهم عبء أو تهديد بدلاً من اعتبارهم بشراً كغيرهم».
أُجبر حوالي 117,8 مليون شخص حول العالم على النزوح القسري بحلول أواخر عام 2025، بحسب المفوضية، مقارنة مع عدد قياسي سجّل في 2024 وبلغ 123,2 مليون شخص. ومن بين هؤلاء 35,6 مليون لاجئ يخضعون لولاية لمفوضية شؤون اللاجئين، علماً بأن ثلثيهم يتحدرون من فنزويلا وأوكرانيا وسوريا وأفغانستان.
وبينما تضاعف تقريباً عدد النازحين قسراً حول العالم خلال العقد الأخير، تراجع التمويل. وكانت الولايات المتحدة أكبر دولة مانحة لمفوضية اللاجئين، لكنها خفّضت بشكل كبير المساعدات التي تقدّمها للخارج، بينما تقلّص بلدان أخرى أيضاً ميزانيات الدعم. وتراجع التمويل للمفوضية بحوالي 35 في المئة العام الماضي. وتخلّت عن نحو 5000 وظيفة في 2025، أي ما يزيد على ربع قوّتها العاملة. (أ.ف.ب)