الإفراط في استخدام الشاشات يؤثر في جودة النوم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

5 يوليو 2026 13:44 مساء
|

آخر تحديث:
5 يوليو 14:01 2026


icon


الخلاصة


icon

الإفراط في الشاشات يضعف النوم العميق؛ تجنبها قبل ساعتين، ظلام وانتظام، تجنب الدسم، دعم الماغنسيوم، التوتر سبب رئيسي للأرق

أكدت خبيرة مصرية في أمراض النوم، أن تجنب استخدام الهاتف النقال، وأجهزة التليفزيون قبل النوم بنحو ساعتين، من شأنه أن يمنح الإنسان نوماً هادئاً، مشيرة إلى أن ما تفرزه الشاشات المضيئة من أشعة، يقلل من إفراز هرمون النوم، ويؤدي إلى عدم الوصول إلى مرحلة النوم العميق.
وقالت الدكتورة مها يوسف، استشارية أمراض النوم، والأستاذ بكلية الطب جامعة المنوفية، إن الوصول إلى النوم العميق يتطلب تهيئة بيئة مناسبة للنوم، تبدأ من ضرورة أن تكون الغرفة مظلمة، مع تجنب التعرض للإضاءة القوية، أو استخدام الشاشات بمختلف أنواعها، بهدف توفير الهدوء التام لتجنب تقطع النوم.
وقالت إن الانتظام في موعد النوم يومياً، يساعد المخ على إفراز هرمون النوم بسهولة وفي التوقيت المحدد، مشددة على ضرورة الابتعاد عن تناول الوجبات الدسمة قبل النوم، لأنها قد تسبب ارتجاع المريء، وتنشط عملية الهضم خلال الفترة المخصصة لراحة الجسم، ما يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية.
ويلعب نقص بعض الفيتامينات والمعادن في الجسم، مثل الماغنسيوم دوراً كبيراً في التأثير في جودة النوم، حيث يعزز الماغنيسوم في معدلاته الطبيعية، من تأثير هرمون النوم، ويساعد بصورة كبيرة على الدخول إلى مرحلة النوم العميق، وقالت يوسف إن تناول بعض المشروبات الدافئة مثل اليانسون والبابونج واللبن الدافئ، يمكن أن يساعد على نوم هادئ، لكنها رغم ذلك لا تمثل علاجاً لحالات تقطع النوم المزمن، التي تستوجب مراجعة الطبيب لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.
ويعد التوتر والتفكير الزائد، من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالأرق وتقطع النوم، وتقول الخبيرة إن نحو40% من مرضى الأرق، يكون السبب الرئيسي لمعاناتهم مع النوم، هو التفكير الزائد والتوتر والاكتئاب، كما تلعب وضعية النوم دوراً كبيراً أيضاً في الإصابة بالأرق، وتضيف أن الأشخاص الذين يعانون الأرق المزمن، غالباً ما يتسمون بالعصبية وهو أحد أبرز المؤشرات على نقص النوم العميق.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً