الإمارات.. تراجع أسعار الديزل ينعكس إيجاباً على البناء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

المشاريع الكبرى تعزز الطلب على الحديد في دبي

3 يوليو 2026 22:55 مساء
|

آخر تحديث:
3 يوليو 22:58 2026

تراجع ملحوظ في معظم أسعار مواد البناء بأبوظبي

تراجع ملحوظ في معظم أسعار مواد البناء بأبوظبي


icon


الخلاصة


icon

تراجع الديزل خفّض تكاليف البناء بالإمارات؛ انخفاض خدمات ومواد عدة، مع ارتفاع طفيف لطن الحديد بدعم المشاريع الكبرى واستقرار الإسمنت

انعكس تراجع أسعار الوقود، وعلى رأسها مادة الديزل، إيجاباً على قطاع الإنشاءات والبناء في دولة الإمارات، حيث خفض الكثير من التكاليف والنفقات التشغيلية لمراحل البناء والتشييد، الأمر الذي يعزز من السيولة النقدية لدى المطورين العقاريين. وتبعاً لانخفاض أسعار الديزل بمقدار 75 فلساً للتر في يوليو/ تموز الجاري، عزز ذلك من العمليات التشغيلية لقطاعي البناء والإنشاءات في الدولة، كان على رأسها، عمليات ضخ الباطون، التي تراجعت 8%، وكذلك عمليات نقل مخلفات البناء، بمقدار 19%، وخدمات الكرين، بمقدار 30%، بين شهري يونيو/ حزيران الماضي، ويوليو/ تموز الجاري 2026.

بحسب بيانات الموردين والمقاولين، سجلت أسعار مواد البناء، تراجعات متفاوتة، خلال يوليو، قياساً بالفترة السابقة المسجلة منذ مطلع العام، والتي استمرت حتى نهاية النصف الأول منه، في حين، سجل طن الحديد، ارتفاعاً طفيفاً بمقدار 3% إلى 3150 درهمــاً، مقارنــة بـ3050 درهماً في يونيو، وكذلك الطابوق الحراري العازل، الذي ارتفعت أسعاره، 10%، إلى 8.6 درهم، مقارنة بـ7.8 درهم للقطعة، بسبب تداخل عناصر ومكونات صناعية أخرى مرتبطة في العزل الحراري للمنتج النهائي.

تراجعات متفاوتة

انخفضت خدمات نقل الحديد للمقطورة الواحدة 13%، من 850 درهماً في يونيو، إلى 700 درهم في يوليو، وكذلك، عمليات «الكرين»، 29%، إلى 120 درهماً، مقارنة بـ170 درهماً.

كما انخفضت الخرسانة العادية للمتر المكعب، بنسبة 7%، إلى 350 درهماً، قياساً بـ375 درهماً، والخرسانة المسلحة، 5%، لتصبح 375 درهماً، مقارنة بـ395 درهماً، وعمليات المضخة (ضخ الباطون)، 8%، إلى 600 درهم، قياساً بـ650 درهماً. وانخفض الطابوق المصمت، 5%، إلى 5.5 درهم للقطعة، مقابل، 5.8 درهم، في حين استقر في صنف، المفرغ، عند 4.8 درهم. كما حافظ الإسمنت على مستوياته الشهرية عند 16.25 درهم للكيس سعة 50 كغم.

وتراجعت أسعار الرمل الأبيض 17% إلى 950 درهماً للشاحنة الواحدة، مقارنة بـ1150 درهماً، مدفوعة بعودة العمل بنظام تفتيت الصخور بآليات (التفجير الموضعي)، والتي تم منعها في فترة الحرب الأخيرة. كذلك تراجعت أسعار الرمل الأسود، 12%، إلى 1150 درهماً، مقابل 1300 درهم، وعمليات نقل مخلفات البناء، التي سجلت تراجعاً، 19%، إلى 650 درهماً، مقارنة بـ800 درهماً.

الإمارات.. تراجع أسعار الديزل ينعكس إيجاباً على البناء

توازن سعري

أوضح أحد الموردين أن مصانع الحديد لجأت إلى خلق حالة من توازن الأسعار بين الأسعار العالمية لمواد الخام، وزيادة مصاريف الشحن في الفترة الأخيرة عبر طرق التجارة وسلاسل الإمداد والتوريد البحرية، ومن المتوقع أن يحافظ سعر طن الحديد على مستوياته خلال الشهور الثلاثة المقبلة، بعد ضبط المصانع المحلية آليات الأسعار المعمول بها في السوق الإماراتي.

وأضاف: ما زال حجم الطلب على الحديد قوياً في السوق المحلي، بدفع المشاريع الكبرى المعمول بها حالياً في الإمارات، خاصة مشروعي مطار آل مكتوم الدولي، وتوسعة المترو الجديد، وكذلك مشاريع عملاقة مرتبطة بالبنية التحتية في دبي، مع الإشارة إلى ارتفاع طفيف على مقاس 10 ملم بقيمة 20 درهماً للطن، بعد الطلب الكبير من المقاولين، خاصة في قطاع المباني والفلل، وتكون تكاليف إنتاجه أعلى مقارنة بباقي الأصناف الأخرى.

وأشار إلى أن بعض المشاريع الخاصة لجأت إلى تخفيض الكميات والتوريدات الخاصة بها، على أمل انخفاض أسعار الحديد للفترة القادمة، في ظل البيئة الجيوسياسية الراهنة، التي دعمت هذه التوجهات، وقال: ما زالت تكاليف النقل وشحن المواد الخام من دول المنشأ إلى المنطقة مرتفعة للغاية، وجميع الأسعار المحلية المعمول بها حالياً، في سياق القراءات السعرية والتطورات اللوجستية الأخيرة التي مرت بها المنطقة، فيما يعد تراجع أسعار الديزل في أسواق الإمارات، عاملاً إيجابياً نحو المزيد من التخفيضات خلال الفترة القادمة.

استقرار شهري

فيما قال أحد المقاولين: إن طن الإسمنت حافظ على مستوياته الشهرية، ولم يطرأ عليه أي تغيير يذكر على، حيث يباع الطن بـ310 دراهم، وبمتوسط بين 15.5 و16.25 درهم درهم للكيس الواحد، بوزن 50 كغم.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً