التوت الأزرق أم الموز؟ أيهما أفضل لمرضى السكري للحصول على الطاقة؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

icon


الخلاصة


icon

التوت الأزرق أفضل لضبط سكر الدم (كربوهيدرات وحمل جلايسيمي أقل) والموز أفضل لطاقة سريعة؛ تناوله مع بروتين/دهون يقلل تأثيره

يُعد التوت الأزرق والموز من أكثر الفواكه شيوعاً ضمن الأنظمة الغذائية الصحية، إلا أن كثيرين يتساءلون عن الخيار الأفضل، خاصة لمرضى السكري الذين يسعون للحفاظ على مستويات مستقرة من سكر الدم أو الحصول على دفعة سريعة من الطاقة.

وبينما يتميز كل منهما بقيمة غذائية مرتفعة، فإن الاختيار يعتمد في النهاية على الهدف الصحي الذي تسعى إليه، بحسب موقع Health.

*الألياف.. العامل المشترك بين الفاكهتين*

إذا كان الهدف هو تحسين السيطرة على سكر الدم، فإن الألياف الغذائية تعد من أهم العناصر التي يجب التركيز عليها.

فالألياف تُبطئ عملية الهضم، وتؤخر انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، ما يؤدي إلى امتصاص الجلوكوز تدريجياً في مجرى الدم، ويحد من الارتفاعات المفاجئة في مستويات السكر.

ويحتوي كل 100 جرام من:

التوت الأزرق: 2.4 جرام من الألياف.

الموز: 2.6 جرام من الألياف.

ورغم الفارق الطفيف، فإن كلاهما يُعد مصدراً جيداً للألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد على الشعور بالشبع.

*التوت الأزرق يتفوق في التحكم بسكر الدم*

يكمن الاختلاف الأكبر بين الفاكهتين في كمية الكربوهيدرات، وهي العنصر الغذائي الأكثر تأثيراً في مستويات السكر.

فكل 100 جرام من:

التوت الأزرق تحتوي على 14.5 إلى 14.8 جرام من الكربوهيدرات.

الموز يحتوي على نحو 22.8 جرام من الكربوهيدرات.

وبسبب احتوائه على كمية أقل من الكربوهيدرات، يُعد التوت الأزرق خياراً أكثر ملاءمة للأشخاص الذين يحاولون ضبط مستويات السكر في الدم، بما في ذلك مرضى السكري.

*ماذا يكشف المؤشر الجلايسيمي؟*

يعتمد خبراء التغذية أيضاً على المؤشر الجلايسيمي (GI) والحمل الجلايسيمي (GL) لتقييم تأثير الطعام في سكر الدم.

والمؤشر الجلايسيمي (GI) يقيس سرعة ارتفاع السكر بعد تناول الطعام.

بينما الحمل الجلايسيمي (GL) يأخذ في الاعتبار سرعة ارتفاع السكر بالإضافة إلى كمية الكربوهيدرات الموجودة في الحصة الغذائية، ولذلك يُعد أكثر دقة.

وجاءت النتائج على النحو التالي:

التوت الأزرق

المؤشر الجلايسيمي: 53 (منخفض).

الحمل الجلايسيمي: 4 (منخفض).

الموز

المؤشر الجلايسيمي: 48 (منخفض أيضاً).

الحمل الجلايسيمي: 10.1 (يقع على الحد الفاصل بين المنخفض والمتوسط).

ورغم أن المؤشر الجلايسيمي للموز منخفض، فإن حمله الجلايسيمي الأعلى يعني أن تناوله بكميات كبيرة قد يرفع سكر الدم بصورة أكبر مقارنة بالتوت الأزرق.

*متى يكون الموز الخيار الأفضل؟*

إذا كنت تبحث عن وجبة تمنحك طاقة سريعة قبل ممارسة الرياضة أو أثناء النشاط البدني، فإن الموز يتفوق على التوت الأزرق.

فالموز غني بالكربوهيدرات، التي تمد العضلات بالجلوكوز سريعاً، كما تساعد على إعادة ملء مخازن الجليكوجين، وهو الشكل الذي يخزن به الجسم الجلوكوز داخل العضلات لاستخدامه أثناء المجهود البدني.

لذلك، يعد الموز من أكثر الوجبات الخفيفة شيوعاً بين الرياضيين وقبل التمارين.

كما أن هضمه يتم بسرعة نسبياً، ما يجعله مناسباً عندما يحتاج الجسم إلى رفع مستويات الطاقة أو السكر بسرعة.

*كيف تجعل الموز أكثر ملاءمة لمرضى السكري؟*

يشير خبراء التغذية إلى أنه يمكن تقليل تأثير الموز في سكر الدم من خلال تناوله مع مصدر غني بالبروتين أو الدهون الصحية.

ومن أفضل الخيارات:

ملعقة من زبدة الفول السوداني.

الجبن القريش.

الزبادي اليوناني غير المحلى.

حفنة من المكسرات.

ويساعد هذا المزيج على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات والحفاظ على استقرار مستويات السكر لفترة أطول.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً