باكستان: المفاوضات بشأن خفض التصعيد ومضيق هرمز جارية
31 يوليو 2026 00:41 صباحًا
|
آخر تحديث:
31 يوليو 00:43 2026
الجيش الأميركي يقصف أهدافاً للحرس الثوري بإيران؛ سنتكوم تنفي تدمير طائرات وتهديد هرمز؛ باكستان تؤكد مفاوضات لخفض التصعيد
قال الجيش الأمريكي إنه شن هجمات على عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري في إيران، بما في ذلك مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للمسيّرات، في عملية استمرت ساعتين، جاءت بعد إطلاق طهران صواريخ باليستية على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بينما نقلت مصادر مطلعة لصحيفة «وول ستريت جورنال»، أن قائد القيادة الوسطى الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، أعدّ خياراً عسكرياً يتضمن تنفيذ حملة جوية مكثفة ضد إيران لمدة تتراوح بين 10 و14 يوماً، بهدف إضعاف قدراتها الصاروخية بصورة كبيرة، فيما قالت باكستان إن واشنطن وطهران تواصلان المباحثات من أجل فتح مضيق هرمز.
وقالت القيادة الوسطي الأمريكية «سنتكوم»، إن العملية بدأت في الساعة 0000 بتوقيت جرينتش وانتهت في الساعة 0200، الخميس. وذكرت في بيان «استهدفت الضربات تقليصاً جديداً للتهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأمريكية، والشحن التجاري، ودول الخليج المجاورة».
في سياق آخر، أكدت «سنتكوم»، الخميس، أنه لم يتم تدمير أو إلحاق أيّ أضرار بأي طائرة أمريكية في الهجمات الأخيرة على إيران. وقالت «سنتكوم»، عبر منصة إكس، إنه «على مدار الساعات القليلة الماضية، استمرت وسائل الإعلام الإيرانية في نشر ادعاءات كاذبة من الحرس الثوري وأوضحت أن الادعاء الأول زعم فيه الحرس الثوري، أن الطرق الحرة والمفتوحة عبر مضيق هرمز تشكل خطراً على السفن التجارية. وأضافت أن الحقيقة تتمثل في أن المخاطر الفورية التي تُشكلها على السفن التجارية وطواقمها المدنية هي التهديدات اللفظية ومحاولات الهجمات من جانب الحرس الثوري.
وأشار الجيش الأمريكي إلى أن الادعاء الثاني تمثل في قول الحرس الثوري إن ثلاثة مقاتلات أمريكية إف-35 الشبحية، وثلاث طائرات أخرى، دُمرت خلال هجوم إيراني حديث على قاعدة جوية أمريكية.وأوضح أنه لم تُدمر أي طائرات أمريكية، أو تُصب بالأضرار في محاولات الهجمات الإيرانية الأخيرة.
وتمثل الادعاء الثالث في تقرير الإعلام الإيراني أن ناقلة النفط التجارية«نورا»، قد اخترقت الحصار الأمريكي، لكن «سنتكوم» أكدت أن السفينة لم تخترق حصار «الجدار الفولاذي» الأمريكي.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات، على جزيرة قشم ومدينة آبادان (جنوب)، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، من أسرة واحدة. من جهة أخرى، ذكرت شبكة «فوكس نيوز»، الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، درس خيار «التصعيد على نطاق واسع» ضد إيران، وهو ما تعهد به في وقت سابق.
ونقلت مصادر مطّلعة لصحيفة «وول ستريت جورنال»، أن قائد القيادة المركزية الوسطى الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، أعدّ خياراً عسكرياً يتضمن تنفيذ حملة جوية مكثفة ضد إيران لمدة تتراوح بين 10 و14 يوماً، بهدف إضعاف قدراتها الصاروخية بصورة كبيرة.
وبحسب الصحيفة، تقوم الفكرة الأساسية لخيار كوبر الأكثر تصعيداً على تجاوز الضربات الجوية الانتقامية المحدودة، التي لم تنجح كثيراً في ردع طهران عن تهديد السفن في مضيق هرمز، أو إطلاق الصواريخ على القوات الأمريكية في المنطقة.
ويرى كوبر أن فاعلية التحرك العسكري الأمريكي تتطلب تكثيف الهجمات الجوية بدرجة كبيرة، ما يؤدي إلى إضعاف التهديد الصاروخي الإيراني، ومحاولة كسر حالة الجمود القائمة.
على صعيد آخر، أكدت باكستان، الخميس، أن المفاوضات «جارية» بين الولايات المتحدة وإيران. وقال الناطق باسم الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إن «المفاوضات بين الطرفين جارية، خصوصاً بشأن مضيق هرمز وبهدف خفض التصعيد».
(وكالات)