«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند | صحيفة الخليج

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

23 يوليو 2026 15:26 مساء
|

آخر تحديث:
23 يوليو 15:32 2026


icon


الخلاصة


icon

احتجاجات واسعة بالهند بسبب تسريب امتحانات القبول تقودها حركة «حزب الصراصير» للمطالبة باستقالة وزير التعليم وتعويضات وتوسيع المطالب للبطالة

ما بدأ بغضب على شبكة الإنترنت بسبب فضائح تتعلق باختبارات قبول الجامعات، تحول إلى احتجاجات كبيرة ضد نظام التعليم في الهند، ليشكل إحدى أكبر التحديات أمام رئيس الوزراء ناريندرا مودي في ولايته الثالثة.

«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند

وتقود الاحتجاجات حركة «حزب شعب الصراصير» التي استقطبت ملايين المتابعين على منصات التواصل منذ تأسيسها في مايو/ آيار الماضي على يد المتخرج في العلاقات العامة أبهيجيت ديبكه (30 عاماً).

«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند

بدأت الاضطرابات بعدما تسربت ورقة الأسئلة الخاصة باختبار القبول في كليات الطب، ما أجبر أكثر من مليوني متقدم على إعادة الاختبار.

«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند

ونتيجة لذلك، يطالب المحتجون باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان، إذ يحملونه مسؤولية وقوع سلسلة مخالفات تتعلق بالاختبارات، ما هز الثقة في نظام التعليم في الهند.

«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند

كما يطالب المحتجون أيضاً بتعويض قدره 10 ملايين روبية (104 آلاف دولار) لعائلات نحو 20 طالباً يُقال إنهم أنهوا حياتهم بعد تسريب أسئلة الاختبار.

«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند

ووسعت الحركة أجندتها لتشمل القضايا المتعلقة بحجم البطالة وإتاحة الفرص للشباب،

«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند

تجمع عشرات الآلاف من المحتجين، معظمهم من الطلاب، في منطقة جانتار مانتار في قلب العاصمة الهندية بدعوة من حركة «حزب الصراصير» للمسير نحو البرلمان.

«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند

وحاولت الشرطة إيقاف المسيرة عبر إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع واستخدام الهراوات ضد المحتجين الذين ردوا برشق الحجارة. واُعتبر التحرك أكبر تظاهرة تشهدها العاصمة منذ نحو خمس سنوات.

«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند

وقالت شرطة نيودلهي إن ما لا يقل عن 178 شخصاً أُصيبوا، من بينهم 118 من أفراد الأمن.

«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند

ورغم النمو الاقتصادي السريع في الهند، لا يزال ملايين الأشخاص في أكبر دول العالم من حيث عدد السكان، يكافحون من أجل إيجاد وظائف مستقرة بأجر جيد.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً