25 يوليو 2026 20:06 مساء
|
آخر تحديث:
25 يوليو 20:43 2026
الصين تجلي 20 ألفاً وتعلق القطارات بجنوب البلاد مع اقتراب إعصار نول؛ إنذارات برتقالية وفيضانات وإلغاء رحلات بهونغ كونغ وشنتشن
أجلت السلطات الصينية أكثر من 20 ألف شخص وعلقت خدمات السكك الحديد في جنوب البلاد مع اقتراب الإعصار نول مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح عنيفة، وفق الإعلام الرسمي.
ومن المتوقع أن يضرب الإعصار المناطق الساحلية الممتدة من هونغ كونغ إلى مقاطعة قوانغدونغ بين مساء السبت وصباح الأحد، بحسب ما أعلن المركز الوطني الصيني للأرصاد الجوية.
وأبقت السلطات على الإنذار البرتقالي من الأعاصير، وهو ثاني أعلى مستوى في نظامها المكون من أربعة مستويات، بعدما حذرت من أن أجزاء من مقاطعة قوانغدونغ ومقاطعة فوجيان المجاورة ستشهد رياحاً عاتية وأمطاراً غزيرة.
كذلك، رفعت السلطات في مقاطعة قوانغدونغ الإنذار من الفيضانات والأعاصير إلى المستوى الثالث بعد ظهر السبت، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية.
وأضافت الوكالة أنه تم إصدار تحذير من المستوى الرابع من الفيضانات في مقاطعتي جيانغشي وهونان.
ويتوقع أن تصل سرعة الرياح المصاحبة للإعصار إلى ما بين 35 و42 متراً في الثانية عند وصوله إلى اليابسة.
وتم إجلاء أكثر من 20 ألف شخص في قوانغدونغ، حسبما ذكرت قناة سي سي تي في الرسمية في ساعة متأخرة الجمعة.
وستعلّق قوانغدونغ بعض خدمات القطارات صباح السبت قبل وقفها بالكامل الأحد.
وأعلنت شركة كاثاي باسيفيك أنها ألغت جميع رحلاتها في مطار هونغ كونغ الدولي، سواء آتية أو مغادرة، بين الساعة 01:15 (17:15 ت غ السبت) والساعة 18:00 (10:00 ت غ) الأحد، بسبب الإعصار.
وأوردت الشركة في بيان السبت: «ستتأخر بعض الرحلات الأخرى لاننا نضع خطة رحلاتنا استعداداً لاستئناف العمليات بمجرد مرور الإعصار».
من جانبه، أفاد مطار شنتشن باوان الدولي في مقاطعة قوانغدونغ بأن شركات الطيران ستعدل جداول الرحلات المقررة بين صباح وظهر الأحد «بحسب الأحوال الجوية».
وتسببت الأحوال الجوية القاسية في دمار واسع النطاق هذا الشهر في جنوب ووسط الصين، حيث لقي 39 شخصاً حتفهم عندما تسبب الإعصار مايساك بفيضانات مدمرة في مقاطعة قوانغشي.
كما تسبب مايساك في عواصف رعدية ورياح عاتية أسفرت عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 331 آخرين في مقاطعة هوبي بوسط البلاد.
ويحذر علماء من أن شدة وتواتر الظواهر الجوية القاسية عالمياً سيزدادان مع استمرار ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض نتيجة انبعاثات الوقود الأحفوري.
والصين أكبر مُصدر للغازات الدفيئة في العالم، لكنها في الوقت نفسه قوة عالمية رائدة في مجال الطاقة المتجددة وتسعى إلى بلوغ الحياد الكربوني بحلول عام 2060.