«الطاقة الذرية» تدين مقتل كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

16 يوليو 2026 22:24 مساء
|

آخر تحديث:
16 يوليو 22:52 2026


icon


الخلاصة


icon

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدين مقتل كبير مهندسي زابوريجيا بضربة مسيّرة؛ روسيا تتهم أوكرانيا وكييف تنفي وتحذر من معلومات الاحتلال

ندد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بمقتل كبير مهندسي محطة «زابوريجيا» الأوكرانية للطاقة النووية، الخاضعة للسيطرة الروسية، جراء ضربة نفّذتها طائرة مسيّرة، ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها حتى الآن.

وفي حين اتّهمت روسيا أوكرانيا بالوقوف وراء عملية الاغتيال، اعتبرت كييف أن هذه الاتهامات «لا أساس لها من الصحة»، مؤكدة أن موسكو فشلت في تقديم أي أدلة تدعم ادعاءاتها.

وقال رئيس الشركة الروسية الحكومية للطاقة الذرية «روسأتوم»، أليكسي ليخاتشيف، إن ألكسندر ياكوفليف قُتل عندما استهدفت «مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية» مركبة خدمات قرب محطة الطاقة.

وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر منصة «إكس»، ليل الأربعاء، بأن غروسي «يدين هذا الهجوم غير المقبول على المحطة وإدارتها، والذي يمثّل تهديداً خطراً للسلامة النووية»، داعية إلى «وضع حد فوري لكل الهجمات التي تستهدف المواقع النووية وموظفيها أو تقع بالقرب منها».

من جهتها، حثّت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الوكالة الدولية على إدانة ما وصفتها بـ«جريمة القتل».

وقال ليخاتشيف في منشور على حساب «روسأتوم» في تيلغرام، إن ياكوفليف «كرّس حياته بكاملها للطاقة النووية، ومات أثناء تأدية واجبه المهني»، مشيراً إلى أن سائق الحافلة قُتل أيضاً في الهجوم ذاته.

يُذكر أنه لم يسبق لحسابات المحطة أو شركة «روسأتوم» على تلغرام أن ذكرت اسم ياكوفليف من قبل؛ إذ جرت العادة أن يتحدث مدير المحطة المعيّن من قبل موسكو، يوري شيرنيشوك (الذي كان يشغل منصب كبير المهندسين سابقاً)، علناً باسم المنشأة.

في المقابل، رفضت وزارة الخارجية الأوكرانية الاتهامات الروسية، وقالت: «لم يجر تقديم أي تأكيد مستقل للرواية الروسية حول تورّط أوكرانيا، ولا يمكن الوثوق بالمعلومات الصادرة عن هيئات الاحتلال الروسية».

وكانت القوات الروسية فرضت سيطرتها على محطة زابوريجيا في 2022، بعد وقت قصير من اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وتُعد هذه المحطة الأكبر من نوعها في أوروبا، وشكّلت سلامتها مصدر قلق دولي متكرر على مدى النزاع المتواصل منذ أربعة أعوام؛ حيث يتبادل الطرفان مراراً الاتهامات بشن ضربات على المنطقة الواقعة في إنيرهودار على ضفاف نهر دنيبرو، والتي تشكّل خط المواجهة في تلك المنطقة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً