يؤكد المكانة المتقدمة للقطاع إقليمياً ودولياً
22 يوليو 2026 10:32 صباحًا
|
آخر تحديث:
22 يوليو 10:43 2026
تجاوز السجل الوطني للطائرات بالإمارات 1000 لأول مرة؛ الناقلات الوطنية 554 طائرة (55%) ضمن نمو يعكس ثقة عالمية وتطوير تشريعي ورقمي
300 طائرة لبوينغ و550 للنقل الجوي
سيف السويدي: إنجاز يعكس الثقة التي يوليها العالم للمنظومة في الدولة
==================
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن تسجيل الطائرة رقم (1001) في السجل الوطني للطائرات، في إنجاز تاريخي يعكس النمو المتواصل الذي يشهده قطاع الطيران المدني في دولة الإمارات، ويؤكد المكانة المتقدمة التي رسّختها الدولة كإحدى أبرز مراكز الطيران المدني على المستويين، الإقليمي والدولي.
وتضم أساطيل الناقلات الوطنية 554 طائرة من إجمالي الطائرات المسجلة في الدولة، بما يمثل أكثر من 55% من حجم السجل الوطني للطائرات، ويعكس قوة قطاع النقل الجوي الإماراتي، والدور المحوري الذي تؤديه الناقلات الوطنية في ربط الدولة بمختلف الأسواق العالمية.
وقال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: «يمثل تجاوز السجل الوطني للطائرات حاجز الألف طائرة محطة مهمة في مسيرة قطاع الطيران المدني في دولة الإمارات، ويعكس الثقة المتنامية التي تحظى بها المنظومة التنظيمية للدولة لدى شركات الطيران وملّاك ومشغّلي الطائرات، كما يؤكد نجاح السياسات الوطنية في توفير بيئة تنظيمية متطورة تدعم النمو المستدام للقطاع وتعزز تنافسيته على المستوى الدولي».
وأضاف: «يُعد هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة التطوير والنمو التي تشهدها منظومة الطيران المدني في الدولة، والتي تستند إلى رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات في قطاع الطيران المدني الدولي، من خلال الاستثمار في البنية التشريعية والرقابية، وتطوير الخدمات الذكية، بما يواكب النمو المتسارع للقطاع ويلبي متطلبات المستقبل».
فيما قال المهندس عقيل الزرعوني، المدير العام المساعد لقطاع شؤون سلامة الطيران في الهيئة: «يعكس الوصول إلى أكثر من ألف طائرة مسجلة كفاءة منظومة تسجيل الطائرات في دولة الإمارات، والتي تستند إلى إطار تشريعي متطور وإجراءات تنظيمية متوافقة مع أفضل الممارسات الدولية، بما يضمن المحافظة على أعلى مستويات السلامة والامتثال، ويواكب النمو المتزايد في أعداد الطائرات المسجلة».
وأضاف: «تواصل الهيئة تطوير خدمات تسجيل الطائرات والرقابة الفنية من خلال تبني أحدث الحلول الرقمية، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، بما يضمن توفير خدمات تنظيمية مرنة وموثوقة تلبي احتياجات المشغلين، وتدعم استمرار نمو قطاع الطيران المدني في الدولة».
ويأتي هذا النمو في ظل مواصلة الهيئة العامة للطيران المدني تطوير البيئة التنظيمية لقطاع الطيران، من خلال تحديث التشريعات، وتبسيط الإجراءات، والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنفيذ مبادرات حكومية، من أبرزها برنامج «الحكومة لخدمة الأعمال» وبرنامج «تصفير البيروقراطية الحكومية»، بما أسهم في رفع كفاءة الخدمات وتعزيز تجربة المتعاملين، مع المحافظة على أعلى مستويات السلامة والامتثال للمعايير الدولية.
وبحسب الهيئة، حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً تاريخياً، ومحطة وطنية جديدة لتلهم بها المستقبل، حيث تجاوز السجل الوطني للطائرات حاجز الألف طائرة مسجلة لأول مرة في تاريخ الدولة، بوصوله إلى التسجيل رقم 1001.
ويعكس هذا الإنجاز تميز قطاع الطيران والثقة العالمية الكبيرة لمنظومة الطيران في دولة الإمارات، حيث يضم السجل أكثر من 550 طائرة للنقل الجوي، وتستحوذ الناقلات الوطنية (مثل طيران الإمارات، الاتحاد، فلاي دبي، والعربية للطيران) على قوة الأسطول بواقع 554 طائرة، ما يشكل أكثر من 55% من إجمالي السجل. كما يتضمن السجل أكثر من 300 طائرة من تصنيع شركة بوينغ، ويمتد ليشمل أحدث الطرز العالمية مثل بوينغ 777، إيرباص A380، بوينغ MAX 737، إيرباص A320neo، وبوينغ 787.