5 يوليو 2026 14:05 مساء
|
آخر تحديث:
5 يوليو 14:46 2026
البنك المركزي المصري
المركزي المصري يوجه البنوك لدعم الرعاية الصحية؛ مساهمات الصحة تجاوزت 50% في 2026 وتمويل مستشفيات ومبادرات السكري وقوائم الانتظار
وجه البنك المركزي المصري القطاع المصرفي بدعم المبادرات الوطنية في مجال الرعاية الصحية، مؤكداً ارتفاع نسبة مساهمات المسؤولية المجتمعية بالبنوك المصرية المخصصة لقطاع الصحة من 42% في عام 2025 إلى أكثر من 50% خلال الربع الأول من 2026.
وأوضح البنك أن المساهمات شملت دعم مبادرات وزارة الصحة والسكان، إلى جانب تطوير المستشفيات الجامعية، بالإضافة إلى التجهيز والمساهمة في تأسيس مراكز طبية ومستشفيات متخصصة في أمراض القلب، والأورام، والزهايمر، وعلاج الحروق والسرطان.
وقال إن القطاع المصرفي المصري قام في هذا الإطار بدعم ورعاية مبادرة رعاية أطفال مرضي السكري من النوع الأول «أبطالنا السكر»، والتي تهدف إلى توفير أجهزة قياس ومتابعة الأنسولين، دون الوخز التقليدي، لأطفال الأسر الأولى بالرعاية، من خلال قيام عدد من البنوك بتغطية كلفة المرحلة الأولى من المبادرة حتى نهاية عام 2026، وتوفير المزيد من أجهزة قياس السكر للأطفال خلال المرحلة الثانية.
وأضاف أنه قام بالتكامل مع القطاع المصرفي بدعم المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار للجراحات الحرجة، عبر تسريع وتيرة إجرائها بالشراكة مع صندوق مواجهة الطوارئ الطبية التابع لوزارة الصحة والسكان، حيث ركزت مرحلتها الأولى على التخصصات الأعلى كثافة مثل جراحات القلب، المفاصل، وزراعة القرنية.
في سياق متصل، قال البنك المركزي المصري إنه وقع بروتوكول تعاون مع صندوق مواجهة الطوارئ الطبية لتوسيع قاعدة المستفيدين على مدار 3 سنوات بدءاً من عام 2026، مع مواصلة التركيز على التخصصات الأكثر إلحاحاً.
وأشار إلى دعم وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، بالتعاون مع القطاع المصرفي من خلال دعم تشغيل مجمعات الرعاية المركزة بمستشفيات وزارة الصحة والسكان، وتجهيز مستشفى المبرة بمصر القديمة، وتطوير مركز أورام الفيوم، بجانب تطوير البنية التحتية والخدمات بالمستشفيات الجامعية مثل المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة، والمدينة الطبية بجامعة عين شمس، بالإضافة إلى تجهيز أول مركز متخصص لزراعة الكبد على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا بجامعة المنصورة.
وأكد البنك المركزي المصري أن مساهماته والقطاع المصرفي في المجال الصحي امتدت لتشمل دعم المراكز الطبية والمستشفيات المتخصصة مثل إنشاء وتجهيز مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بمدينة الشيخ زايد، وتجهيز أول مستشفى متخصص لعلاج مرضى الحروق بالمجان في مصر والشرق الأوسط «أهل مصر» مع تأهيل الكوادر الطبية، وكذلك إنشاء وتجهيز مستشفى بهية بالشيخ زايد المتخصص في الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي، وتطوير مستشفى عبلة الكحلاوي لمرضي الزهايمر وكبار السن بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية.