23 يوليو 2026 19:06 مساء
|
آخر تحديث:
23 يوليو 19:44 2026
اليونان توافق على شراء «درع أخيل» الإسرائيلي بـ2.8 مليار يورو ضمن خطة دفاع 4.2 مليارات تشمل مسيّرات وطائرات وصواريخ وتعزيزات أخرى
أقرّت اليونان الخميس خططاً لشراء قبة «درع أخيل» الدفاعية المضادّة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل لقاء 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد مصدر في وزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي ضخمة بقيمة 4.2 مليار يورو (4.8 مليار دولار) تشمل أيضاً طائرات النقل «سي-390 ميلينيوم»، وطائرات «هيرون» من دون طيار، وصواريخ لمروحيات «أباتشي»، والمركبات المائية الشبحية «فيكتا»، إضافة إلى أنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة.
وقال مصدر في الوزارة طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار صدور بيان رسمي: «تمّت الموافقة على شراء درع أخيل خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس».
وأفادت وثيقة الوزارة، بأن متعهدي قطاع الدفاع في اليونان سيسهمون بمبلغ 700 مليون يورو في مشروع القبة. وتمّت الاستعانة مرّات عدة بمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، بما في ذلك منظومة «القبة الحديدية» المخصصة للتصدي للصواريخ قصيرة المدى، لاعتراض مقذوفات خلال الحرب في الشرق الأوسط.
وتستثمر اليونان تقليدياً 2% على الأقل من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع نظراً لعقود من التوتر مع تركيا، كما سعت لتعزيز موقعها في منطقة شرق البحر المتوسط قرب مناطق الصراع في الشرق الأوسط، وتخصّص حالياً أكثر من 3% من ناتجها للدفاع.
واستثمرت أثينا في عهد ميتسوتاكيس بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، لا سيما في سفن «بيلارا» وطائرات «رافال» الحربية فرنسية الصنع، إذ وافقت على شراء أربع فرقاطات من طراز «بيلارا» للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة «رافال».
وأثناء زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إبريل/ نيسان الماضي جدّدت اليونان وفرنسا اتفاقاً للتعاون الدفاعي أُبرم عام 2021 يتيح عمليات شراء الأسلحة. وقال ماكرون حينها قبل زيارة «كيمون»، وهي أول فرقاطة من طراز «بيلارا» تُسلّم إلى اليونان: «إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم».
وتشمل عمليات الشراء الأخرى التي أُعلن عنها الخميس طائرات «سي-390 ميلينيوم» المصنّعة في البرازيل، والمركبات المائية «فيكتا» المخصصة للقوات الخاصة والمصنّعة في بريطانيا. وذكرت وثيقة الوزارة أن مركبات «فيكتا» سيتم إنتاجها في أحواض بناء السفن بمدينة سكارامانغاس في اليونان. كما وقّعت أثينا اتفاقاً للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز «إف-35».
وكان ميتسوتاكيس أعلن عام 2025 أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة. ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يستعد لانتخابات تشريعية بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكبر عملية إعادة هيكلة «جذرية» للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.