ترامب ينفي التحدث مع إنفانتينو بشأن مشروع «فيفا» الاستثماري

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1 أغسطس 2026 00:56 صباحًا
|

آخر تحديث:
1 أغسطس 01:09 2026

ترامب ينفي التحدث مع إنفانتينو بشأن مشروع «فيفا» الاستثماري

ترامب ينفي التحدث مع إنفانتينو بشأن مشروع «فيفا» الاستثماري


icon


الخلاصة


icon

ترامب ينفي بحث مشروع فيفا الاستثماري مع إنفانتينو؛ فيفا تخطط لشركة بـ20 مليار وبيع 20%؛ معارضة آسيوية وأوروبية واستقالات ومشاورات مفتوحة

​قال الرئيس ‌الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة للصحفيين في كامب ديفيد إنه ‌لم يتحدث مع جياني إنفانتينو ⁠رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن عرض الاتحاد لحصص لمستثمرين خارجيين.
وأعلن الفيفا يوم الثلاثاء الماضي أنه يخطط ​لإنشاء شركة تابعة له بقيمة 20 ‌مليار دولار لإدارة كأس العالم والبطولات الأخرى ⁠التي ينظمها وسيعرض حصصاً تصل إلى 20 بالمئة فيه ​على ‌مستثمرين خارجيين.
ويربط ترامب ‌وإنفانتينو علاقة وثيقة بعد استضافة كأس العالم لكرة القدم في ‌الولايات ‌المتحدة هذا ⁠الصيف.
وأوضح الفيفا أن ‌شركة أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر ⁠الرئيس الأمريكي ترامب، ​من المتوقع أن تقود مجموعة المستثمرين المقترحة. لكن ترامب أكتفى بقول«لا»، عندما سئل قد ناقش مع إنفانتينو الأمر.

وتواصلت تداعيات مشروع (فيفا)، القاضي بإنشاء شركة تجارية مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، في أوساط اللعبة الشعبية الأولى، وفي آخر فصولها، رفض الاتحاد الآسيوي للعبة المشروع، مقابل دعوة نظيره الأوقيانوسي إلى «دراسته»، فيما عارضه كارلوس كورديرو مستشار جاني إنفانتينو رئيس فيفا وقدّم استقالته بأثر فوري.
ويقوم المشروع على إنشاء شركة تحمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، وهي شركة مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص تتولى إدارة الأنشطة التجارية والفعاليات التابعة لفيفا.
ويحتاج المشروع إلى موافقة مجلس فيفا المؤلف من 38 عضواً، إضافة إلى موافقة غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً.
لكن موجة معارضته تتصاعد تدريجياً، إذ اعتبر رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنام الجمعة، أن إنفانتينو ليس «الشخص المناسب» لقيادة فيفا.
وقال رئيس الحكومة البريطانية للصحفيين خلال زيارة إلى مدينة شيفيلد في شمال إنجلترا «كان هذا اقتراحاً فاضحاً. ومجرد التفكير فيه يُظهر، في رأيي، أن (إنفانتينو) ليس الشخص المناسب لقيادة فيفا».
وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (أيه أف سي) دعم نظيريه الأوروبي (ويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، المعارضين للمشروع، بهدف «حماية كأس العالم»، بحسب ما جاء في بيان له الجمعة.
وقال الاتحاد القاري الذي يضم 47 عضواً «في ضوء المواقف التي عبّر عنها ويفا وكونكاكاف، وكذلك الانقسامات غير المسبوقة التي ظهرت في عالم كرة القدم، يري الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن مشروع فيفا فوروورد إنتربرايز المقترح لا يمكنه، بشكل واقعي، تحقيق الإجماع الواسع والوحدة الضروريين للمضي به قدما».
ومن دون أن يعلن معارضة واضحة للمشروع، اعتبر «أيه أف سي» أن «أي مقترح قد يهدد وحدة كأس العالم وطابعها العالمي يجب إعادة النظر فيه»، وذلك غداة تلويح ويفا بمقاطعة مسابقات فيفا، أعقبه رفض بالإجماع من كونكاكاف.
ورأى الاتحاد الآسيوي أن هذا المشروع «سلّط الضوء على نقاط الضعف الجوهرية في آليات التشاور واتخاذ القرار داخل فيفا»، داعياً الاتحاد الدولي إلى إجراء «مراجعة عاجلة لإطار الحوكمة الخاص به».
بدوره، قال المدرب الإسباني الجديد لتشيلسي الإنجليزي شابي ألونسو إن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن أيدي مستثمرين من القطاع الخاص وأن تظل «ملكاً للجماهير».
وأعرب بطل العالم مع إسبانيا عن دعمه لموقف ويفا «أعتقد أن كرة القدم يجب أن تكون للجماهير، لا في أيدي القطاع الخاص. وأعتقد أن هذه هي الطريقة التي نحبها بها. لقد شاهدنا كأس عالم رائعة، وهناك أمور يجب أن تبقى كما هي. لذا، من الجيد الدفاع عن مصالح الآخرين».
مشاورات ديمقراطية
أمام موجة الاعتراضات، ردّ فيفا على منتقديه الجمعة، متعهّداً بالمضي قدماً في مشاورات «مفتوحة وديمقراطية» مع أصحاب المصلحة بشأن خطة مقترحة لاستقطاب مستثمرين من القطاع الخاص.
ويطمح فيفا من خلال إنجاز هذا المشروع إلى رفع تمويل تطوير كرة القدم إلى 10 مليارات دولار خلال الأعوام الأربعة المقبلة، بحسب هدفه المعلن.
وقال فيفا في بيان إن جميع الاتحادات الأعضاء يجب أن تتاح لها فرصة دراسة الخطة.
وأضاف «لا أحد يبيع كرة القدم. هذا أمر لن يفكر فيه فيفا أبداً».
وأوضح فيفا أنه استمع إلى الملاحظات الواردة من الاتحادات القارية، بما في ذلك ويفا واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف).
وجاء في البيان «نحترم الآراء والمخاوف التي تم التعبير عنها علناً، ونجدد التزامنا بإجراء مشاورات مفتوحة وديمقراطية».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً