تصعيد في غزة والضفة.. وإسرائيل تُسرع الاستيطان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

جماعات تحضر لاقتحام الأقصى في «ذكرى خراب الهيكل»

21 يوليو 2026 00:44 صباحًا
|

آخر تحديث:
21 يوليو 01:05 2026


icon


الخلاصة


icon

تصعيد إسرائيلي في غزة والضفة وسقوط ضحايا، مظاهرة بقيادة بن غفير لاستيطان غزة وخطة لتوطين 100 ألف، وتحضير لاقتحام الأقصى بذكرى خراب الهيكل

واصلت إسرائيل، أمس الاثنين، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية، إلى جانب استهداف المناطق السكنية وخيام النازحين ومراكز الإيواء، ما أسفر عن وقوع ضحايا في صفوف النازحين، بينهم أطفال ونساء، بينما تظاهر آلاف الإسرائيليين يتقدمهم الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الليلة قبل الماضية قرب الحدود الشمالية للقطاع للمطالبة بإقامة مستوطنات، في وقت رفعت إسرائيل وتيرة التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، وشيع الأهالي فلسطينيَّين اثنين قتلا بنيران الاحتلال خلال هجوم للمستوطنين على بلدة دير جرير قرب رام الله، بالتزامن مع تصعيد عمليات الهدم والاستيطان في الضفة، وتحضيرات لحشد استيطاني واسع لاقتحام الأقصى فيما يسمى «ذكرى خراب الهيكل».

وذكرت مصادر محلية أن7 فلسطينيين قتلوا بقصف إسرائيلي في غزة ومواصي رفح وخان يونس، بينما أصيب عشرات آخرون، بينهم نساء وأطفال باستهداف مركبة أخرى مدنية قرب مفترق الغفري وسط مدينة غزة، وفق ما ذكر مصدر في الإسعاف والطوارئ. 

وكانت الحدود الشمالية لقطاع غزة شهدت الليلة قبل الماضية تظاهرة شارك فيها آلاف المتطرفين الإسرائيليين، للمطالبة بإقامة مستوطنات بالقطاع، في تصعيد استيطاني جديد يأتي وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية في غزة.

وتضمنت التظاهرة، التي نظمتها جماعات استيطانية، مشاركة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي أكد خلال كلمته أن «غزة لنا»، مضيفاً: «سيكون هناك مستوطنات في كل غزة، وهذا ليس حلماً بل حقيقة سنحققها». وفي السياق، كشفت وثيقة مسربة من هيئة التخطيط التابعة لوزارة الجيش الإسرائيلية عن خطة مفصلة لإعادة توطين 100 ألف مستوطن في قطاع غزة، تشمل إقامة خمس مناطق استيطانية رئيسية في شمال القطاع ومحور نتساريم ومحور فيلادلفيا، مع مخطط لترحيل السكان الفلسطينيين تدريجياً.

من جهة أخرى، شيع أهالي بلدة دير جرير شرق رام الله، أمس الاثنين، جثماني الفلسطينيَّين عودة عبد الرحيم عودة فراخنة (53 عاماً)، وأحمد عادل رشيد أبو مخو (26 عاماً). وكان الفلسطينيان قتلا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة بنيران القوات الإسرائيلية أثناء هجوم شنه مستوطنون على البلدة،   

وفي سياق مواز، تشهد التحضيرات لإحياء ما يسمى ب«ذكرى خراب الهيكل» هذا العام تصعيداً غير مسبوق، في ظل مساعٍ تقودها جماعات استيطانية لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، عبر تنظيم أكبر اقتحام للمسجد منذ بدء هذه الفعاليات، بالتزامن مع تحركات سياسية داخل الكنيست ودعوات فلسطينية واسعة للنفير والرباط بالقدس والأقصى. وتسعى منظمات «الهيكل» المزعوم إلى تجاوز خمسة آلاف مقتحم للمسجد الأقصى بعد غد الخميس، بعد ارتفاع أعداد المشاركين في الاقتحامات خلال الأعوام الماضية، في إطار مسار تصاعدي نحو تكريس وجود أوسع داخل باحات المسجد.

إلى ذلك، أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابيكيان شاهين أن السلطة الفلسطينية أحرزت «تقدّماً كبيراً جداً» في الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي. ومن أبرز الإصلاحات التي يضغط المجتمع الدولي لتحقيقها إدخال تعديلات على نظام الحماية الاجتماعية وتعديل المناهج الدراسية وإجراء انتخابات ينتظرها الفلسطينيون منذ أكثر من عقدين من الزمن، إضافة إلى اعتماد الشفافية والمحاسبة في المؤسسات العامة. (وكالات)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً