روسيا ترفض نشر قوات حليفة لكييف وتعدها أهدافاً مشروعة
16 يوليو 2026 01:15 صباحًا
|
آخر تحديث:
16 يوليو 01:16 2026
ترامب متفائل باتفاق لإنهاء حرب أوكرانيا رغم التصعيد؛ روسيا ترفض قوات حليفة وتعدها هدفاً مشروعاً؛ أوروبا تعزز دعم المسيّرات واللاجئين 2028
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا، رغم استمرار التصعيد العسكري بين موسكو وكييف، فيما ترفض روسيا ترتيبات أمنية غربية لما بعد الحرب، وتواصل أوروبا تعزيز دعمها السياسي والعسكري لأوكرانيا، في وقت تتزامن فيه التحركات الدبلوماسية مع تصاعد الضربات المتبادلة على الموانئ ومنشآت الطاقة والبنية التحتية.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» بُثت أمس الأربعاء، إنه لا يزال يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «مستعد للتوصل إلى اتفاق» ينهي الحرب في أوكرانيا، رغم استمرار العمليات العسكرية.
لكن ثلاثة مصادر مقربة من الكرملين أبلغت رويترز أن بوتين لا يزال يرفض الدعوات إلى مفاوضات سلام مع كييف، وأن موسكو تميل إلى مواصلة الحرب.
وفي موسكو، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا رفض بلادها نشر قوة متعددة الجنسيات من دول حليفة لأوكرانيا عقب أي اتفاق سلام، معتبرة أن أي قوة من هذا النوع ستُعد «تهديداً مباشراً» و«هدفاً عسكرياً مشروعاً». وجاء ذلك بعدما جددت دول «تحالف الراغبين» هذا الأسبوع التزامها بنشر قوة دولية للمساعدة في تنفيذ أي اتفاق لوقف الأعمال القتالية. وفي كييف، أعلن وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف أمس الأربعاء استقالته من منصبه، في إطار التعديل الحكومي الذي أراده الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وأورد فيدوروف «لقد كان شرفاً عظيماً أن أخدم الشعب الأوكراني بصفتي وزيراً للدفاع»، وذلك في بيان طويل عدّد فيها إنجازات وزارته منذ توليه منصبه في كانون الثاني/يناير، أعقبته رسالة ثانية تحدث فيها عن إخفاقاته.
في المقابل، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال زيارة إلى كييف، توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا لتعزيز الإنتاج المشترك للطائرات المسيّرة، مؤكدة أن الاتفاق يجمع بين الخبرة القتالية الأوكرانية والقدرات الصناعية الأوروبية لتعزيز الصناعات الدفاعية. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تنتج حالياً نحو عشرة ملايين طائرة مسيّرة سنوياً.
كما وافق الاتحاد الأوروبي على تمديد نظام الحماية المؤقتة للاجئين الأوكرانيين حتى مارس/آذار 2028، مع استثناء الرجال في سن الخدمة العسكرية.
مبدانبا، استمرت المواجهات بين الجانبين بوتيرة مرتفعة، مع تبادل الهجمات على الموانئ ومنشآت الطاقة والبنية التحتية في روسيا وأوكرانيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت هجمات على موانئ أوكرانية قالت إنها تُستخدم لاستقبال شحنات مخصصة للجيش الأوكراني، مؤكدة إصابة أربع سفن في موانئ أوديسا وتشورنومورسك ودنيبرو-بوه، إضافة إلى استهداف مرافق لتخزين الوقود ومنشآت لوجستية.
وفي المقابل، واصلت أوكرانيا توسيع هجماتها داخل الأراضي الروسية وفي البحر الأسود. وأفاد مصدران في قطاع النفط بأن هجوماً بطائرات مسيّرة أدى إلى توقف وحدتي التكرير الرئيسيتين في مجمع سالافات للبتروكيماويات بمنطقة الأورال، أحد أكبر مجمعات التكرير والبتروكيماويات في روسيا. كما أعلن الجيش الأوكراني استهداف محطة بالاكلافا الحرارية لتوليد الكهرباء في مدينة سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم.
وقال قائد سلاح الطائرات المسيّرة الأوكراني روبرت بروفدي إن المسيّرات الأوكرانية استهدفت 20 سفينة روسية في البحر الأسود. (وكالات)