تل أبيب تبلغ واشنطن بإبقاء قواتها في «المناطق الأمنية»
17 يوليو 2026 01:22 صباحًا
|
آخر تحديث:
17 يوليو 01:51 2026
دخان كثيف يتصاعد من موقع غارة إسرائيلية على النبطية الفوقا
(أ ف ب)
تصعيد خروقات إسرائيل بلبنان: غارات وقصف وإحراق منازل؛ اجتماع لبناني-إسرائيلي-أمريكي لتحديد منطقتين تجريبيتين وانتشار الجيش اللبناني
بيروت: «الخليج»، وكالات
تواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار في جنوب لبنان، أمس الخميس، عبر سلسلة غارات وقصف مدفعي استهدف بلدات جنوبية وإحراق منازل وتفجيرات متتالية في منطقة الخيام وبيت ياحون، فيما باشر الجيش اللبناني انتشاره في مناطق جنوبية وتسيير دوريات وإقامة حواجز ونقاط مراقبة في بعض البلدات، بينما يعقد اليوم الجمعة اجتماع عسكري افتراضي (أون لاين) لبناني – إسرائيلي- أمريكي للبحث في التفاصيل العسكرية وتحديد المنطقتين التجريبيتين بشكل نهائي وتاريخ بدء التنفيذ بعدما جرى التوافق في مفاوضات روما الأربعاء على هذا الامر إنفاذاً لـ«اتفاق الإطار»، في حين أبلغ وزير الجير الإسرائيلي يسرائيل كاتس نظيره الأمريكي بيت هيغسيث بأن إسرائيل ستبقي قواتها في «المناطق الأمنية» في لبنان وسوريا وغزة.
وشنّت طائرات حربية إسرائيلية، ثلاث غارات جوية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وبيت ياحون في جنوب لبنان، وذلك في تصعيد عسكري جديد طال مناطق كانت تشهد هدوءاً نسبياً. كما شنّ الطّيران الحربي غارةً على دفعتين استهدفت بلدة النبطية الفوقا. ونفذت مسيّرة غارة على حرج علي الطاهر بالمنطقة .
من جهة أخرى، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصدر اسرائيلي قوله إن اجتماعاً عسكرياً لبنانياً – إسرائيلياً- أمريكياً سيعقد افتراضياً (أون لاين) اليوم الجمعة للبحث في التفاصيل العسكرية وتحديد المنطقتين التجريبيتين بشكل نهائي وتاريخ بدء تنفيذ الانسحاب منهما، بعدما تم التوافق في الجلسة التفاوضية الثانية التي عُقدت في العاصمة الايطالية روما الأربعاء، على إطلاق خطة تطبيقية في بلدات جنوبية محددة كمناطق تجريبية، وهي تتوزع بين مناطق تحتلها القوات الإسرائيلية وأخرى تقع تحت مرمى نيرانها، حيث تعتمد الآلية المتفق عليها على مسارين: الأول يقضي بانتشار الجيش اللبناني في البلدات الحيوية التي لا يوجد فيها الجيش الإسرائيلي لكنها عرضة للقصف، فيما المسار الثاني يتطلب انسحاب الجيش الإسرائيلي من البلدات التي توغل فيها، ليدخلها الجيش اللبناني فوراً لتثبيت الأمن. وكمقدمة لهذا الإجراء بدأ الجيش اللبناني نشر قواته وسير دوريات، وأقام حواجز ونقاط مراقبة في قرى: فرون، الغندورية، قلاوية، برج قلاوية وكفردونين (قضاء بنت جبيل) وقعقعية الجسر – النبطية، وصريفا قضاء صور.
وفي السياق، كشف موقع «اكسيوس» الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغط بقوة لتحقيق انسحاب إسرائيلي واسع من الأراضي اللبنانية، متجاوزاً حدود «المناطق التجريبية» المتفق عليها في «اتفاق الإطار»، وذلك رغم المعارضة الشديدة التي يبديها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أبلغ نظيره الأمريكي بيت هيغسيث بأن إسرائيل عازمة على إبقاء قواتها في «المناطق الأمنية» التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة. وقال كاتس، لنظيره الأمريكي خلال محادثة بينهما ليلاً«لم نطلب قط من الولايات المتحدة العمل نيابة عنا على طول حدودنا».
وتابع «نحن مصممون على الدفاع عن سكان إسرائيل ضد أي تهديد، وهذا تحديداً ما نعتزم القيام به»، وفق بيان صادر عن مكتبه.