28 يوليو 2026 16:46 مساء
|
آخر تحديث:
28 يوليو 17:05 2026
احتفاء بإدراج وادي الوريعة في تراث اليونسكو بعد 20 عاماً من الشراكة والبحث وحماية التنوع ورصد 1000 نوع وتأهيل الموائل بمشاركة متطوعين
احتفت جمعية الإمارات للطبيعة بإدراج محمية وادي الوريعة في قائمة التراث العالمي في «اليونيسكو» في إنجاز تاريخي يُتوّج أكثر من عقدين من جهود الحفاظ على الطبيعة القائمة على البحث العلمي، وبالشراكة الوثيقة مع هيئة الفجيرة للبيئة.
وقالت أصيلة المعلا، المدير العام للهيئة: «يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لسنوات من التفاني والبحث العلمي وتوجيهات القيادة الرشيدة، والتعاون الوثيق مع جمعية الإمارات للطبيعة، إلى جانب شركائنا، سعياً لتحقيق رؤية مشتركة تتمثل في تأمين الاعتراف العالمي بأحد أثمن المعالم الطبيعية في الإمارات، وكان لهذه الشراكة الممتدة دور محوري في تعزيز جهود الحفاظ على الطبيعة، والارتقاء بالمعرفة العلمية، وتوجيه ملف الترشح الناجح للتراث العالمي».
و قالت ليلى مصطفى عبداللطيف، المدير العام للجمعية: «يعكس هذا الإنجاز التاريخي أكثر من عقدين من التعاون المتواصل والالتزام المشترك مع الهيئة، لحماية واستعادة وتعزيز جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد في وادي الوريعة».
جاءت مسيرة وادي الوريعة نحو الإدراج على قائمة التراث العالمي ثمرة تعاون طويل بين الهيئة والجمعية والصندوق العالمي للطبيعة، وأسهمت هذه الجهود في إعلان الموقع أول محمية جبلية في الدولة عام 2009، وإدراجه ضمن اتفاقية رامسار 2010، وصولاً إلى تصنيفه أول متنزه وطني في الدولة ومحمية محيط حيوي لـ«اليونسكو» 2018، وفي 2022، شكّلت الأدلة العلمية المتراكمة أساس إدراج الموقع على القائمة التمهيدية للمنظمة، وصولاً إلى تتويج المسيرة بإدراجه على قائمة التراث العالمي.
محطات بارزة