11 يوليو 2026 20:15 مساء
|
آخر تحديث:
11 يوليو 20:22 2026
جهات موسيقية تقترح وسمين لمحتوى الذكاء الاصطناعي: «مُنشأ بالذكاء الاصطناعي» و«مدعوم بالذكاء الاصطناعي» لاعتماد منصات البث
عرضت جهات رئيسية في المجال الموسيقي، الجمعة، علامة تصنيفية للمحتوى المُبتكر بالذكاء الاصطناعي التوليدي، آملة اعتمادها على نطاق واسع، لا سيما من جانب منصات البث الموسيقي.
يتولى هذه المبادرة الاتحاد الدولي للصناعة الفونوغرافية (IFPI)، ورابطة صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA)، إلى جانب الجهة المنظمة لجوائز غرامي، وعدد من منظمات الموسيقى المستقلة.
وتم اقتراح تصنيفين، الأول «مُنشأ بالذكاء الاصطناعي»، وينطبق على الحالات التي استُخدم فيها الذكاء الاصطناعي «لابتكار كل أو معظم العناصر الإبداعية للمقطوعة الموسيقية».
ويشمل ذلك، بحسب بيان، الموسيقى «المُنشأة بالكامل بواسطة أوامر نصية للذكاء الاصطناعي»، إضافة إلى الأغاني التي يكون فيها «الأداء الصوتي الرئيسي»، أو «جزء موسيقي أساسي» منتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي. أما التصنيف الثاني الذي يحمل تسمية «مدعوم بالذكاء الاصطناعي»، فيُستخدم للأعمال الموسيقية «التي تتضمن مساهمة بشرية جوهرية في عملية الابتكار»، لكن تمت الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في بعض عناصرها.
ولكي تُصنّف أغنية ضمن هذه الفئة، وليس ضمن فئة «مُولّدة بالذكاء الاصطناعي»، ينبغي أن يكون أشخاص تولوا الأجزاء الموسيقية الرئيسية، وأي أداء غنائي.
وستسعى الجهات التي وضعت هذه التصنيفات إلى «تطبيقها مع منصات الموسيقى الرقمية، والموزعين، وشركات تجميع المحتوى، والجهات المعنية بوضع المعايير»، بحسب البيان.
وتُعدّ منصة «ديزر» الفرنسية الوحيدة التي تُصنّف بشكل تلقائي المقاطع الموسيقية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي.
وفي نهاية إبريل/ نيسان الماضي، أطلقت «سبوتيفاي» تصنيف «تم التحقق منه من سبوتيفاي» الذي يشير إلى أن الفنان أو الفرقة على الأرجح بشر.