خرق إسرائيلي دامٍ لهدنة غزة: 13 قتيلاً بينهم 7 بمركز شرطة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الاحتلال يواصل القصف وراء «الخط الأصفر» ويكمل سيطرته على حي الشجاعية

15 يوليو 2026 02:11 صباحًا
|

آخر تحديث:
15 يوليو 02:12 2026


icon


الخلاصة


icon

قصف إسرائيلي يخرق هدنة غزة: 13 قتيلاً بينهم 7 بشرطة جباليا؛ توغل جنوباً؛ استكمال السيطرة على الشجاعية؛ اقتحامات بالضفة؛ تمويل مستوطنات وتوسيع «جفعات زئيف»

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة، بعد ظهر أمس الثلاثاء، مستهدفاً مركزاً للشرطة في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، راح ضحيتها 7 فلسطينيين، بينهم مدير المركز، وعدد من الضباط، فيما قتل 6 فلسطينيين، وأصيب آخرون في سلسلة خروقات اسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار جنوب القطاع، ليصبح عدد الضحايا 13، بينهم امرأة وطفل، بينما أكملت قوات الاحتلال سيطرتها على حي الشجاعية، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وراء «الخط الأصفر»، في وقت تواصلت حملات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بينما صادقت الحكومة الاسرائيلية على 1.3 مليار شيكل لإنشاء مستوطنات جديدة بالضفة.

وأعلنت وزارة الداخلية في غزة مقتل مدير مركز شرطة مخيم جباليا، العقيد محمد مروان سالم، وعدد من الضباط والأفراد، جراء غارة على نقطة للشرطة غرب مخيم جباليا، شمال القطاع. وحسب شهود عيان، قصفت طائرات الاستطلاع بصاروخين نقطة الشرطة، وعند تجمع المواطنين أطلقت صاروخين إضافيين. كما قتل 6 فلسطينيين واصيب آخرون، أمس الثلاثاء، في سلسلة خروقات اسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، جنوب قطاع غزة. ومنذ ساعات الصباح، توغلت اربع آليات عسكرية وبدأت بإطلاق النار نحو خيام النازحين بمواصي رفح جنوب القطاع.

في سياق مواز، وسّع الجيش الإسرائيلي سيطرته العسكرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. ونقل جيش الاحتلال المكعبات الصفراء نحو 200 متر باتجاه الغرب مسيطراً على آخر المنازل في حي الشجاعية الذي يقوم جيش الاحتلال بتدميره منزلاً تلو الآخر.

من جهة أخرى،، شنت قوات الاحتلال، أمس الثلاثاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها مواجهات في عدد من المناطق، أسفرت عن إصابات وحالات اختناق جراء إطلاق قنابل الغاز، إلى جانب اعتقال عدد من الفلسطينيين، ومداهمة عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها.

في غضون ذلك، أُعلن، أمس الثلاثاء، أن المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي ​​وافق، قبل نحو شهر، على ميزانية قدرها 1.3 مليار شيكل تقريباً، لإنشاء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. وتُخصص هذه الميزانية لإنشاء أحياء سكنية داخل المستوطنات، إلى جانب أعمال التطوير والبنية التحتية. ويهدف القرار إلى تعزيز إنشاء المستوطنات فعلياً، بالتوازي مع استمرار عمليات التخطيط والبناء المعتادة.

وفي هذا الصدد، حذرت محافظة القدس، في بيان، من خطورة قرار سلطات الاحتلال تحويل مستوطنة «جفعات زئيف» المقامة على أراضٍ فلسطينية، شمال غرب القدس، من مجلس استيطاني محلي إلى مدينة. وأكدت أن هذه الخطوة لا يمكن النظر إليها باعتبارها إجراء إدارياً، أو تنظيمياً، بل تأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة لتوسيع المشروع الاستيطاني، وترسيخ السيطرة على الأرض الفلسطينية، لا سيما في محيط مدينة القدس. وقالت محافظة القدس: إن منح المستوطنة صفة «مدينة» يعني عملياً توسيع صلاحياتها الإدارية، وزيادة موازناتها الحكومية، وتسريع إجراءات التخطيط والبناء، بما يفتح المجال أمام إنشاء أحياء استيطانية جديدة، وتطوير البنية التحتية، وجذب المزيد من المستوطنين، ما يكرّس واقعاً استيطانياً جديداً على حساب الأرض والحقوق الفلسطينية. وأشارت إلى أن هذه الخطوة تكتسب خطورة خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمستوطنة «جفعات زئيف»، التي تشكل إحدى حلقات الطوق الاستيطاني المحيط بمدينة القدس، وتسهم في تعزيز الربط بين الكتل الاستيطانية شمال المدينة، بما ينعكس سلباً على التواصل الجغرافي الفلسطيني بين القدس ورام الله، ويعمّق عزل القدس عن امتدادها الفلسطيني.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً