خريجو «بعثات أبوظبي»: تجربة متكاملة ودعم مستمر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

24 يوليو 2026 01:11 صباحًا
|

آخر تحديث:
24 يوليو 01:14 2026


icon


الخلاصة


icon

خريجو بعثات أبوظبي يشيدون بدعم أكاديمي وشخصي ومهني قبل الابتعاث وأثناء الدراسة وبعد التخرج عبر إرشاد وورش ومتابعة وتواصل مباشر

أجمع عدد من خريجي برنامج «بعثات أبوظبي» التابع لدائرة التعليم والمعرفة على أن تجربتهم الدراسية في الخارج لم تقتصر على التحصيل الأكاديمي فحسب، بل امتدت لتشمل دعماً متكاملاً على المستويات الأكاديمية والشخصية والمهنية، مؤكدين أن الدائرة لعبت دوراً محورياً في تهيئتهم قبل السفر، ومرافقتهم خلال سنوات الدراسة، وحتى بعد التخرج، من خلال الإرشاد المستمر، وورش العمل، والمتابعة الدورية، إضافة إلى توفير قنوات تواصل مباشرة تعزز من شعورهم بالأمان والاستقرار.

والتقت «الخليج» مع عدد من خريجين برنامج «بعثات أبوظبي» الذين حضروا مع الطلبة المبتعثين لهذا العام خلال برنامج تعزيز جاهزية المبتعثين والذي انطلق 20 الجاري للاستفادة من تجاربهم، حيث قال علي جاسم الهلالي، خريج جامعة تورنتو في كندا تخصص الهندسة الميكانيكية، إن مدة دراسته التي امتدت لأربع سنوات كانت تجربة مميزة، مشيراً إلى أن دائرة التعليم والمعرفة كانت حاضرة دائماً في دعم الطلبة من مختلف النواحي، ومضيفاً أن فريق البعثة كان موجوداً باستمرار لتقديم المساعدة، سواء خلال الدراسة أو فيما يتعلق بفرص العمل بعد التخرج.

من جانبه، أوضح مصطفى سليمان العامري، خريج جامعة مانشستر في بريطانيا تخصص البيئة والاستدامة، أن الورش التي تنظمها الدائرة قبل الابتعاث كانت ذات فائدة كبيرة، حيث تضمنت إرشادات مهمة حول الحياة في الخارج، مثل آليات التواصل، والإجراءات المتعلقة بالتأشيرة والإقامة، والتسجيل في الجهات الرسمية كالمستشفيات والشرطة.

بدوره، قال سيف سالم بافرج، خريج جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية تخصص علم البيانات، إن برنامج بعثات أبوظبي ساعده بشكل كبير على التأقلم مع الحياة الجديدة والتعامل مع ثقافات مختلفة.

وفي السياق ذاته، ذكرت رغد الحمادي، خريجة جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية، تخصص إدارة المصادر البيئية، أن المرشدين الأكاديميين كانوا موجودين على مدار الساعة لمساعدتها في مختلف التحديات التي واجهتها خلال دراستها في الولايات المتحدة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً