6 يوليو 2026 23:47 مساء
|
آخر تحديث:
6 يوليو 23:58 2026
رونالدو يبلغ ثمن نهائي مونديال 2026 ضد إسبانيا بعمر 41+ لرقم تاريخي، ويسجل أول هدف إقصائي ويرفع أهدافه لـ11 ويقترب من الألف
يواصل كريستيانو رونالدو كتابة فصول جديدة في مسيرته الاستثنائية، بعدما بلغ دور الـ16 من كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخب إسبانيا.
ويصبح رونالدو عند مشاركته في المباراة، أول لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في الأدوار الإقصائية بعمر 41 عاماً أو أكثر، ليحقق رقماً قياسياً جديداً، ضمن مسيرته الحافلة بالإنجازات.
ويدخل رونالدو مواجهة إسبانيا بمعنويات مرتفعة بعد تألقه في دور الـ32 أمام كرواتيا، إذ عزز مكانته بين أبرز أساطير كأس العالم، في وقت قد تشكل فيه المباراة محطة جديدة في مسيرته الدولية التي أعلن أنها ستكون الأخيرة على صعيد المونديال.
أكبر هداف في تاريخ الأدوار الإقصائية لكأس العالم
سجل رونالدو هدفه الأول في الأدوار الإقصائية لكأس العالم خلال مواجهة كرواتيا، ليصبح أيضاً أكبر لاعب يهز الشباك في الأدوار الإقصائية للبطولة بعمر 41 عاماً و147 يوماً، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله مواطنه بيبي.
ويحمل الهدف أهمية إضافية، إذ أنهى انتظاراً امتد عبر ست مشاركات مونديالية، بعدما افتتح النجم البرتغالي أخيراً سجله التهديفي في الأدوار الإقصائية.
صدارة تاريخية للبرتغال
رفع قائد البرتغال رصيده إلى 11 هدفاً في تاريخ كأس العالم، بينها ثلاثة أهداف في نسخة 2026، متجاوزاً إيزيبيو صاحب الأهداف التسعة، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين لمنتخب بلاده في البطولة.
كما اقترب رونالدو خطوة جديدة من حاجز الألف هدف في مسيرته الاحترافية، بعدما بلغ رصيده 976 هدفاً، بينها 146 هدفاً بقميص منتخب البرتغال، ليصبح بحاجة إلى 24 هدفاً فقط للوصول إلى هذا الإنجاز التاريخي.
مواجهة إسبانيا قد تكون الأخيرة
تضفي مواجهة إسبانيا بعداً خاصاً على مشوار كريستيانو رونالدو، بعدما أكد في مؤتمر صحفي أن كأس العالم 2026 ستكون النسخة الأخيرة له، معرباً عن أمله في ألا تكون مباراة إسبانيا الظهور الأخير له بقميص البرتغال في المونديال.
وتمثل المباراة فرصة جديدة لقائد البرتغال من أجل تعزيز سجله التاريخي، سواء بإضافة أهداف جديدة أو بقيادة منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي، ومواصلة كتابة فصل جديد في واحدة من أبرز المسيرات الكروية في تاريخ اللعبة.
الأهداف أولاً.. والتأهل أهم
يرى رونالدو أن تقدمه في السن لم يمنعه من الحفاظ على قدرته التهديفية، قائلاً خلال المؤتمر الصحفي لمباراة إسبانيا: «هناك شيئاً لا يتغير، وهو أنني ما زلت أسجل الأهداف، آمل أن أسجل أمام إسبانيا، وإذا لم أسجل، فليسجل أحد زملائي، لأننا نحتاج إلى التأهل، وهذا هو الأهم».
ويؤكد كريستيانو رونالدو أن الإنجاز الجماعي يبقى الأولوية، موضحاً: «ما يبقى في الذاكرة هو التأهل، وخوض مباراة أمام منتخب كبير، وسيكون من الرائع أن نهزم إسبانيا».