1 أغسطس 2026 10:00 صباحًا
|
آخر تحديث:
1 أغسطس 11:44 2026
روبيو أمام ترامب: موجة يمينية بأميركا اللاتينية وقيادات موالية لأمريكا فازت بمعظم الانتخابات؛ أمثلة بيرو وكولومبيا؛ اليسار محصور بالمكسيك والبرازيل وكوبا؛ اعتقال مادورو وتعاون فنزويلا مع واشنطن
اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة، الموجة المحافظة الأخيرة في أمريكا اللاتينية أنها تشكل «نجاحاً استثنائياً».
وقال روبيو خلال اجتماع حكومي في كامب ديفيد: «للمرة الأولى منذ 15 أو 20 عاماً، أصبحت الغالبية العظمى من دول القارة بقيادة زعماء وحكومات موالية لأمريكا».
وأضاف متحدثاً في حضور الرئيس دونالد ترامب: «أسفرت كل انتخابات جرت تقريباً منذ انتخابك رئيساً عن فوز شخصية مؤيدة لأمريكا، وأعتقد أن هذا وضع مذهل».
أحدث مثال على ذلك هو رئيسة بيرو الجديدة كيكو فوجيموري التي تولت منصبها الثلاثاء، وتحدث معها روبيو الجمعة، وفق بيان صادر عن وزارته.
ويشغل جيل جديد من القادة اليمينيين، المعروفين بخطابهم المتشدد أو غير التقليدي والمناهض للهجرة، معظم القصور الرئاسية في أمريكا اللاتينية، من تشيلي إلى الإكوادور.
وتستعد كولومبيا لتسليم الرئاسة إلى اليميني المتطرف أبيلاردو دي لا إسبيرييا الذي سيخلف اليساري غوستافو بيترو. ويحظى الرئيس المنتخب بدعم ترامب، ويدعو إلى نهج متشدد في مواجهة الجريمة المنظمة وإلى سياسة اقتصادية ليبرالية للغاية.
واقتصر حضور اليسار على قوتين إقليميتين هما المكسيك والبرازيل، إلى جانب كوبا التي تعاني أزمة اقتصادية حادة، وحظرا تجاريا أمريكيا منذ عقود.
وفقدت هافانا في مطلع العام حليفها الأبرز، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي اعتقله الجيش الأمريكي، ونقله إلى الولايات المتحدة بانتظار محاكمته. ومنذ ذلك الحين، تتعاون كراكاس مع الولايات المتحدة.