30 يوليو 2026 23:41 مساء
|
آخر تحديث:
30 يوليو 23:44 2026
«زايد لأصحاب الهمم» و«معاً» يشاركان ببرنامج «خطوة أمل» بغزة لتصنيع أطراف صناعية وتأهيل المصابين ضمن «الفارس الشهم 3»
أعلنت هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية ـ معاً، عن مساهمتهما في برنامج «خطوة أمل» ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة وتعزيز برامج التعافي، وإعادة التأهيل المستدام.
ويهدف البرنامج إلى تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، إلى جانب تقديم خدمات العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل لمصابي بتر الأطراف، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتحسين جودة حياتهم.
وتتولى هيئة معاً، تمويل البرنامج، فيما تنفذه هيئة زايد لأصحاب الهمم عبر ورشتها المركزية للأطراف الصناعية وتقويم العظام، ويشارك أصحاب الهمم، إلى جانب الكوادر الوطنية المتخصصة، في تصميم وتصنيع الأطراف الصناعية بأيدٍ إماراتية، ووفق أعلى المعايير العالمية، في نموذج وطني يجسد كفاءاتهم المهنية، ودورهم الفاعل في العمل الإنساني، ويسهم في إعادة الأمل لمصابي بتر الأطراف في قطاع غزة.
وأكد عبدالله عبدالعالي الحميدان، الأمين العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم، أن البرنامج يجسد رؤية دولة الإمارات في تمكين أصحاب الهمم، وإبراز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية والعمل الإنساني، مشيراً إلى أن مشاركتهم في تصميم وتصنيع الأطراف الصناعية للمصابين في قطاع غزة تعكس كفاءاتهم المهنية، وتؤكد أنهم شركاء في صناعة الأثر، يسهمون بخبراتهم ومهاراتهم في خدمة القضايا الإنسانية، داخل الدولة وخارجها.
من جانبه، أكد عبدالله العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية معاً، أن مساهمة الهيئة تعكس التزامها بدعم المبادرات الإنسانية ذات الأثر المستدام، مشيراً إلى أن الشراكة مع هيئة زايد لأصحاب الهمم تمثل نموذجاً وطنياً لتوظيف المساهمات المجتمعية في إحداث أثر ملموس في حياة المستفيدين.
وأكد حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية في عملية «الفارس الشهم 3»، أن برنامج «خطوة أمل» يجسد تكامل جهود الجهات الوطنية في تنفيذ مبادرات، طبية وإنسانية، مستدامة، بما يسهم في توفير الأطراف الصناعية وخدمات التأهيل المتكاملة للمصابين، ويعكس نهج دولة الإمارات في ترسيخ الشراكات الإنسانية الفاعلة.
ويجسد برنامج «خطوة أمل» نموذجاً إماراتياً رائداً يجمع بين العمل الإنساني وتمكين أصحاب الهمم، من خلال توظيف خبراتهم ومهاراتهم في تصميم وتصنيع الأطراف الصناعية، بما يؤكد نهج دولة الإمارات في تمكين الإنسان، وتسخير الكفاءات الوطنية لخدمة القضايا الإنسانية، ويسهم في إعادة الأمل لمصابي بتر الأطراف في قطاع غزة، ويعزز مكانتها كنموذج عالمي في العمل الإنساني المستدام.