16 يوليو 2026 01:18 صباحًا
|
آخر تحديث:
16 يوليو 01:20 2026
ستارمر يودع البرلمان ويستقيل تحت ضغط، ويتعهد بدعم بورنم لخلافته؛ جلسة ودية وتحذير محافظين من صعوبة التحديات
تعهّد رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر، أمس الأربعاء، تقديم دعمه الكامل لخلفه المرجح آندي بورنم، خلال آخر جلسة أسئلة برلمانية له قبل مغادرته منصبي قيادة حزب العمال ورئاسة الحكومة.
وقال ستارمر أمام مجلس العموم: «سأقدم كامل الدعم لخلفي، وآمل أن تلقى هذه الحكومة العمالية النجاح»، في جلسة طغت عليها أجواء ودية ومختلفة عن المواجهات الحادة المعتادة بين الحكومة والمعارضة. وكان ستارمر أعلن في 22 يونيو/حزيران استقالته بعد أشهر من الضغوط داخل حزب العمال، وسط تراجع شعبيته بسبب قرارات مثيرة للجدل وتراجع عن بعض الوعود الانتخابية في ظل استمرار أزمة غلاء المعيشة.
وبعد نحو عامين فقط في السلطة، سيسلّم ستارمر قيادة حزب العمال غداً الجمعة إلى بورنم، قبل أن يغادر مقر رئاسة الوزراء في «داونينغ ستريت» الاثنين، ليتولى خلفه المهمة. ويُنظر إلى بورنم على أنه شخصية أكثر جاذبية ويمتلك قدرة خطابية قوية. ودافع ستارمر مجدداً عن حصيلة حكومته، مؤكداً أنه يترك المملكة المتحدة في وضع أفضل مما كانت عليه عند وصوله إلى السلطة عقب 14 عاماً من حكم حزب المحافظين. وشهدت جلسة المساءلة الأسبوعية، التي تعد من أبرز تقاليد الحياة السياسية البريطانية، أجواء أقل توتراً من المعتاد، مع تبادل المزاح بين النواب، خصوصاً بشأن مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين. وقال ستارمر مازحاً: «لا أهتم بالنتيجة الليلة، طالما أننا سنفوز».
كما تبنت زعيمة حزب المحافظين المعارض كيمي بادينوك نبرة أكثر ليونة تجاه ستارمر، لكنها حذّرت من أن تغيير رئيس الوزراء «ليس حلاً سحرياً» للمشكلات التي تواجه البلاد. وقالت إن «صعوبات حزب العمال قد تكون في بدايتها فقط»، مشيرة إلى أن معالجة التحديات الأساسية في المملكة المتحدة ستتطلب «قرارات صعبة». (وكالات)