صندوق الوطن و«معرفة أبوظبي» يطلقان نموذجاً تعليمياً مبتكراً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

8 يوليو 2026 01:42 صباحًا
|

آخر تحديث:
8 يوليو 01:43 2026


icon


الخلاصة


icon

صندوق الوطن ومعرفة أبوظبي يطلقان نموذجاً تعليمياً بالذكاء الاصطناعي لتعليم العربية والرياضيات لـ1000 طالب في 20 مدرسة خلال أسبوعين عبر منصات ذكية

أطلق صندوق الوطن، بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، نموذجاً تعليمياً مبتكراً يعد الأول من نوعه ضمن أنشطة البرامج الصيفية التي ينظمها الصندوق هذا العام، برعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة الصندوق، وذلك بهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات في دعم تعلم الطلبة لمادتي اللغة العربية والرياضيات، في خطوة تعكس توجهات الدولة نحو تسخير التقنيات الحديثة في تطوير العملية التعليمية، وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

ويستفيد من التجربة الجديدة نحو 1000 طالب وطالبة موزعين على 20 مدرسة مشاركة في البرامج الصيفية لصندوق الوطن، في كل من أبوظبي والعين والظنة والظفرة، حيث تستمر التجربة لمدة أسبوعين، ويتلقى الطلبة خلالها تدريباً يومياً لمدة ساعة باستخدام منصات تعليمية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تقديم محتوى تعليمي تفاعلي يتكيف مع المستوى الأكاديمي لكل طالب، ويساعده على تطوير مهاراته في اللغة العربية والرياضيات وفق أساليب تعليمية حديثة.

وتشكل المبادرة جزءاً من البرنامج اليومي للأنشطة الصيفية التي ينظمها صندوق الوطن، في أكثر من 50 مقراً بكافة إمارات الدولة والتي تجمع بين التعليم والترفيه والإبداع وتنمية الشخصية، بما يضمن استثمار العطلة الصيفية في بناء مهارات الطلبة العلمية والمعرفية والرقمية، وتعزيز استعدادهم للتعامل مع أدوات المستقبل.

وقال مبارك المهيري، وكيل دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، إن المبادرة تضع الطالب في قلب تجربة تعليمية أكثر مرونة وتخصيصاً لاحتياجاته الأكاديمية، من خلال توظيف التكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي، وتتيح للطلبة بناء أساس معرفي أقوى، وتعزز ثقتهم بقدراتهم على التفكير والتحليل وحل المشكلات.

من جانبه أكد ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، أن إطلاق هذا النموذج بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير البرامج الصيفية للصندوق، مشيراً إلى حرص الصندوق على أن تكون برامجه منصة حقيقية لتجريب المبادرات التعليمية المبتكرة التي تنعكس إيجاباً على الطلبة، وتسهم في تطوير قدراتهم بما يتماشى مع الرؤية الوطنية لدولة الإمارات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً