زيلينسكي يشكل قيادة خاصة لشن ضربات في العمق الروسي
11 يوليو 2026 01:23 صباحًا
|
آخر تحديث:
11 يوليو 01:34 2026
أوكرانيا تكثف ضربات المسيّرات على منشآت نفط وسفن روسية وزيلينسكي يؤسس قيادة للعمق وموسكو تسقط 370 مسيّرة وتعلن صدها هجمات
نفذت أوكرانيا، أمس الجمعة، موجة جديدة من الهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية وميناء تاغانروغ على بحر آزوف وسفناً روسية، فيما أعلنت موسكو إسقاط مئات المسيّرات الأوكرانية.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن قواتها قصفت أربع منشآت نفطية داخل روسيا، بينها مصفاة إيلسكي في إقليم كراسنودار، ومجمع أوست لوجا لتكرير النفط في منطقة لينينغراد، إضافة إلى محطة ومستودع للنفط في منطقة روستوف جنوب البلاد.
وأضافت الهيئة، أن الهجمات تسببت في انفجارات وحرائق بعدد من المواقع، مشيرة إلى أن مصفاة إيلسكي ومجمع أوست لوجا يُعدّان من الأهداف المتكررة للضربات الأوكرانية بسبب أهميتهما في قطاع الطاقة الروسي.
بدوره أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الجمعة، إنشاء قيادة خاصة منفصلة تركز على تنفيذ ضربات في العمق الروسي، إضافة إلى تشكيل قوات جديدة للرد السريع تضم وحدات هجومية ومسيّرات، فيما أعلن قائد سلاح الطائرات المسيّرة الأوكراني روبرت بروفدي أن قوات بلاده استهدفت 13 سفينة روسية في بحر آزوف، بينها عشر ناقلات نفط، إضافة إلى سفينة بضائع جافة وعبّارة. وقال إن الهجمات تهدف إلى تقليص إمدادات الوقود للقوات الروسية وعزل شبه جزيرة القرم.
وأضاف بروفدي أن العمليات الأخيرة ألحقت أضراراً بنحو 50 سفينة لنقل الوقود خلال أسبوع.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية أسقطت أكثر من 370 طائرة مسيّرة أوكرانية، بينها عدد كبير فوق منطقة موسكو ومناطق جنوب وغرب البلاد. وقالت السلطات الروسية إن الهجوم يعد من أكبر موجات الضربات الجوية التي تعرضت لها البلاد منذ بدء الحرب.
وفي ميناء تاغانروغ بمنطقة روستوف، اندلعت حرائق عقب هجمات مسيّرات، وفق ما أعلن الحاكم يوري سليوسار، الذي أكد استمرار عمليات الإطفاء ونقل عشرات السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة، من دون تسجيل إصابات.
من جهة ثانية، أعلن جهاز الأمن الاتحادي الروسي إحباط محاولة استهداف قاعدة جوية في منطقة روستوف باستخدام طائرات مسيّرة أوكرانية.
وعلى الجبهة الشرقية، قال حاكم منطقة دونيتسك فاديم فيلاشكين إن قصفاً روسياً استهدف مدينة كراماتورسك بسبع قنابل وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين.
بدوره، قال القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أولكسندر سيرسكي إن الحرب لم تصل إلى مرحلة تحول حاسم، رغم تباطؤ تقدم القوات الروسية خلال النصف الأول من عام 2026.
وأضاف أن القوات الأوكرانية نفذت منذ بداية العام ضربات بعيدة المدى استهدفت 697 موقعاً داخل روسيا، وقدر الخسائر الاقتصادية الناتجة عنها بنحو 6.1 مليار دولار.
من جهة ثانية، يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين اجتماعاً ل«تحالف الراغبين» بمشاركة أكثر من 25 رئيس دولة وحكومة، بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بهدف تعزيز الدعم لكييف وزيادة الضغط على روسيا، وفق الإليزيه. وتسعى القمة إلى دفع جهود وقف إطلاق النار واستئناف مفاوضات السلام بين موسكو وكييف. (وكالات)
يقف أحد السكان المحليين بين أنقاض منزله بعد أن أصابت قنبلة روسية موجّهة حيًا في مدينة زابوريجيا بأوكرانيا،(اب)