ضربة كبرى في طريقها إلى إيران.. وترامب يتوعد الحوثيين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الإمارات تندد بتجدد هجمات طهران.. ودول التعاون والأردن تدعو لوقف الاعتداءات

24 يوليو 2026 01:18 صباحًا
|

آخر تحديث:
24 يوليو 01:37 2026

صورة أرشيفية للناقلة السعودية «إنسيليا» في عرض البحر(رويترز)

صورة أرشيفية للناقلة السعودية «إنسيليا» في عرض البحر(رويترز)


icon


الخلاصة


icon

الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة سعودية بالبحر الأحمر وتحذر من تهديد الملاحة.. ترامب يهدد إيران والحوثيين بعقاب كبير وتصعيد عسكري

دانت دولة الإمارات بأشد العبارات، هجوم جماعة الحوثي الذي استهدف سفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية، أثناء إبحارها في البحر الأحمر. وأكدت وزارة الخارجية في بيان، أن هذا الهجوم يُمثل تهديداً جسيماً لسلامة وأمن الملاحة الدولية، ويُعد تصعيداً خطراً يستهدف تقويض أمن واستقرار الممرات المائية الحيوية في العالم.

دعت وزارة الخارجية، في بيان، المجتمع الدولي إلى ضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لا سيما القرار رقم 2216 بشأن اليمن، والقرار رقم 2722 بشأن حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق يكفله القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. وأكدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع السعودية الشقيقة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

وكانت السعودية أعلنت استهداف إحدى سفنها في البحر الأحمر، مؤكدة سلامة كل طاقمها، فيما هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، الحوثيين وإيران ب«عقاب عسكري كبير» بعدما نفّذ المتمرّدون اليمنيون ضربات بالصواريخ والمسيّرات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل قوله إن سفينة «إنسيليا» التابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر نتج عنه حريق في مقدمة السفينة، مؤكداً سلامة جميع أفراد الطاقم.

من جانبه، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، الحوثيين وإيران ب«عقاب عسكري كبير» بعدما نفّذ المتمرّدون اليمنيون ضربات بالصواريخ والمسيّرات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.

وقال ترامب على منصته «تروث سوشال»، إن «الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية باعتبار أن الحوثيين هم جهة تابعة، أو وكلاء لإيران، وسيفرض عقاباً عسكرياً كبيراً على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم»، إذا شنّوا المزيد من الهجمات.

وأكد ترامب، أنه يفكر، بجدية، في استئناف العمليات القتالية الموسعة في إيران، بما في ذلك ضربات أكبر من التي جرى تنفيذها في السابق، بحسب موقع أكسيوس.

وقال ترامب: «أدرس شنّ هجوم واسع النطاق. أكبر من أيّ وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار. نحن جميعاً على أهبة الاستعداد لذلك».

وأشار إلى أن الإيرانيين «يريدون التفاوض» لكنهم ليسوا مستعدين لإبرام صفقة في الوقت الحالي، مضيفاً: «لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد».

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال اجتماع في جنوب شرق آسيا، إن الثمن الذي تتكبده إيران «سيزداد كل ليلة» إلى أن تصبح طهران مستعدة لإبرام اتفاق تلتزم به. وأضاف «إيران تتوسل (للتوصل إلى اتفاق) كل يوم. المشكلة مع إيران أنها في كل مرة تبرم اتفاقاً… إما تنقضه، أو تسعى إلى تغييره… وربما تغيّر رأيها خلال الأيام المقبلة مع استمرار تكبدها لخسائر فادحة».

بدورها، قالت مسؤولة السياسة ​الخارجية في الاتحاد ‌الأوروبي كايا ‌كالاس، أمس الخميس، ‌إن على جماعة الحوثي في اليمن وقف جميع الأنشطة التي ​تعرّض الملاحة الدولية ‌وأرواح البحارة للخطر.

في السياق، دعت الحكومة ‌الفرنسية الحوثيين إلى وقف ‌هجماتهم على ‌ناقلات النفط السعودية، واصفة هذه الهجمات ‌بأنها تصعيد خطر، وغير مسؤول.

في غضون ذلك، أكدت سلطنة عُمان، أمس الخميس، أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة المرتبطة بالوضع في منطقة البحر الأحمر، مشددة على ضرورة تجنب التصعيد، وأي تهديدات تؤدي إلى تأزيم الوضع، وتعريض حرية الملاحة للخطر.

وأوضحت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان لها، أنها تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية، إضافة إلى المبعوث الأممي الخاص باليمن، بهدف استئناف المسار السياسي، وخريطة الطريق، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

الى جانب ذلك، قالت أربعة مصادر إن إيران أرسلت قيادات من «الحرس الثوري» ومستشارين عسكريين، وعتاداً لصواريخ، وطائرات مسيّرة، لليمن هذا الشهر، في خطوة تشير إلى أن طهران تسعى لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وأضافت المصادر المطلعة، وبينها مصدران إيرانيان، ووزير الإعلام اليمني، ومحلل أمني في ‌المنطقة، أن إيران نقلت أفراداً من «الحرس الثوري» والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، وهو أمر لم ​يسبق الكشف عنه إعلامياً.

وقال المصدران الإيرانيان لرويترز، إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة ماهان إير أقلّت ما بين 10 و21 من ‌أفراد «الحرس الثوري»، بينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت ‌في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين، لكن جرى تغيير وجهتها لميناء الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرّض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر «سافر قادة «الحرس الثوري» إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين، وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة» مشيراً إلى أن إيران أرسلت أيضاً كمية من الذهب على الطائرة ‌لتمويل أنشطة الحوثيين.(وكالات)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً