هجوم «الديوك» الساحر في مواجهة صلابة «أسود الأطلس»
8 يوليو 2026 23:59 مساء
|
آخر تحديث:
9 يوليو 00:00 2026
فرنسا تواجه المغرب بربع نهائي 2026: قوة هجومية بقيادة مبابي ضد صلابة تكتيكية مغربية مع حكيمي وبونو ودعم أممي ضد العنصرية
تعد مواجهة فرنسا والمغرب، المقررة الخميس في ربع نهائي كأس العالم 2026، واحدة من أبرز مباريات البطولة، في ظل ما تحمله من صراع تكتيكي مرتقب بين منتخبين يملكان عناصر مميزة في مختلف الخطوط.
ويعوّل المنتخب الفرنسي على القوة الهجومية التي أظهرتها كتيبة المدرب ديدييه ديشامب منذ انطلاق البطولة، فيما يراهن المنتخب المغربي على خط وسط يتمتع بجودة فنية عالية، إلى جانب قوة ظهيريه أشرف حكيمي ونصير مزراوي.
تعد مواجهة فرنسا والمغرب، المقررة الخميس في ربع نهائي كأس العالم 2026، واحدة من أبرز مباريات البطولة، في ظل ما تحمله من صراع تكتيكي مرتقب بين منتخبين يملكان عناصر مميزة في مختلف الخطوط.
ولن يتمكن «الديوك» من تحقيق هدفهم ببلوغ نصف النهائي دون استعادة رباعي الهجوم لأفضل مستوياته، بعدما واجه صعوبات كبيرة أمام الدفاع الباراغواياني في ثمن النهائي، واكتفى بالفوز بهدف دون رد.
وسيكون القائد كيليان مبابي، صاحب سبعة أهداف في البطولة، أبرز أوراق فرنسا الهجومية، فيما يأمل الجهاز الفني في استعادة كل من مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيلي لمستواهما، بعدما غاب تأثيرهما في المباراة الماضية. كما يترقب الفرنسيون عودة النجم المتوج بالكرة الذهبية إلى التسجيل، بعدما توقف رصيده عند أربعة أهداف منذ ثلاثيته أمام النرويج في دور المجموعات.
لكن مهمة الهجوم الفرنسي لن تكون سهلة، إذ سيجد مبابي نفسه في مواجهة نصير مزراوي، لاعب مانشستر يونايتد، الذي يعد أحد أبرز الأظهرة في العالم بفضل قدراته الدفاعية وتعدد أدواره داخل الملعب.
وفي الجهة المقابلة، يمثل أشرف حكيمي أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي، إذ لا يقتصر دوره على الواجبات الدفاعية، بل يمنح فريقه حلولاً هجومية مستمرة بانطلاقاته ودعمه المتواصل، مستفيداً من الخبرات التي اكتسبها مع باريس سان جيرمان.
وقد يدفع هذا الواقع ديشامب إلى الاعتماد مجدداً على الجناح السريع برادلي باركولا لاستغلال المساحات التي قد تنشأ خلف حكيمي، بعدما سجل هدفين في البطولة وشارك أساسياً في آخر مباراتين.
ويملك المنتخب المغربي أيضاً أحد أبرز خطوط الوسط في البطولة، بقيادة أيوب بوعدي، وإلى جانبه نائل العيناوي وعز الدين أوناحي، وهي مجموعة تتميز بالقدرة على الاستحواذ وصناعة اللعب والتقدم نحو المرمى، ما يضع ثنائي الارتكاز الفرنسي أمام اختبار بالغ الصعوبة.
وتزداد معاناة فرنسا مع استمرار الشكوك حول جاهزية أوريليان تشواميني، وفي حال غيابه، من المتوقع أن يشكل أدريان رابيو ومانو كونيه ثنائي الارتكاز أمام الدفاع.
وفي حراسة المرمى، يعوّل المغرب على خبرة ياسين بونو، الذي واصل تألقه منذ مونديال 2022، ويتميز بحضوره القوي وقدرته على التصدي في المواجهات الحاسمة، بينما يدخل مايك مينيان المباراة بثقة كبيرة بعدما استقبل هدفين فقط في خمس مباريات، مؤكداً مكانته كأحد أبرز حراس البطولة.
وبين القوة الهجومية الفرنسية والانضباط التكتيكي المغربي، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة ينتظر أن تحسمها التفاصيل الصغيرة، وقدرة أحد المنتخبين على فرض أسلوبه داخل المستطيل الأخضر.
الأمم المتحدة تساند مبابي وتدين العنصرية
أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان دعمها لقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي، بعد تعرضه لإساءات عنصرية من السيناتورة الباراغوايانية سيليستي أماريا عقب مباراة فرنسا وباراغواي في كأس العالم 2026. وأكدت المفوضية أن هذه التصريحات غير مقبولة، داعية الشخصيات العامة إلى التصدي لخطاب الكراهية والعنصرية.