انتقل إلى المحتوى
الرياضة

قائد استثنائي وزيارة استثنائية | افتتاحية الخليج

نُشر: 3 دقيقة قراءة
قائد استثنائي وزيارة استثنائية | افتتاحية الخليج

10 يوليو 2026 01:54 صباحًا
|

آخر تحديث:
10 يوليو 01:57 2026

أن يقوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة،حفظه الله، بزيارة إلى دولة الكويت الشقيقة في مثل هذه الأيام، وفيما تتعرض الكويت إلى اعتداءات إيرانية يومية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فذلك يحمل معنى رمزياً يتجاوز الزيارة الأخوية، فهي زيارة استثنائية لقائد استثنائي، وفي وقت يتطلب موقفاً واضحاً ومحدداً، وليس مجرد مواقف تأييد ودعم عامة.

بداية، تحمل الزيارة قيمتها من قائد مقدام وجسور، وصاحب همة عالية أراد أن يؤكد بأن المخاطر تهون أمام القيام بواجب تجاه أشقاء يجمعنا بهم مصير واحد، وأراد أن يؤكد أيضاً أن الحياة موقف لا مكان فيه لخوف أو وجل أو هلع، فالمواقف الصعبة لا يتخذها إلا الأقوياء في نفوسهم وليس الضعفاء، لأن المواقف الصحيحة هي وحدها التي تخلق الرجال،كما يفرز الغربال القمح من الزؤان.

لهذا كانت الزيارة استثنائية، حملت رسائل متعددة، أولها أن الإمارات تعتبر أمن الكويت من أمنها وأن ما يصيبها من أذى كأنه يصيبها، وقد أصابها وأصاب دول الخليج الأخرى. ثانيها، أن العدوان الإيراني الغاشم، ومحاولات بث الفرقة والانقسام بين دول الخليج لن يفتّ في عضدها وتوحدها، ولن يجد له بينها من يتنازل عن أمنه وسيادته وحقه في التصدي للعدوان. ثالثها، أن الكويت جزء أصيل من البيت الخليجي، والأمة العربية وليست وحيدة في مواجهة العدوان.

وقد أكد ذلك المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، الدكتور أنور بن محمد قرقاش في تدوينة له على حسابه في منصة (إكس) بقوله «يبقى تعزيز وحدة الموقف بين دول مجلس التعاون الخليجي ضرورة قصوى في مواجهة التهديدات التي تمس أمن دولنا واستقرارها، فلا بديل عن الارتقاء إلى مستوى هذه التحديات بتوحيد الصف، دفاعاً عن سيادتنا وصوناً لمنجزاتنا، انطلاقاً من وحدة المصير والمصلحة المشتركة». أضاف:«تلك هي رسالة الإمارات وقيادتها».

إن دول الخليج تقف أمام مفترق حاسم يستدعي موقفاً جريئاً يترجم إلى فعل وعمل، وأن تدرك أن لا سبيل أمامها إلا توحيد الصف والعمل المشترك في مختلف الميادين بما يحفظ أمنها واستقرارها، ويستطيع مواجهة كل التحديات والمخاطر من أين أتت.

في خلال الزيارة والمباحثات بين صاحب السمو رئيس الدولة محمد بن زايد وأخيه أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر، والوفدين المرافقين، تم بحث العلاقات الأخوية، ومختلف جوانب التعاون بين البلدين، والعمل المشترك لتطويرها، خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالخير والنماء على شعبيهما.كما تبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا، والأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدّمها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين في هذا السياق «أهمية العمل على ترسيخ أسباب الاستقرار والسلام الدائم في المنطقة لما فيه مصلحة جميع شعوبها وتنمية دولها».

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. انتقال أحمد حمدي من الزمالك إلى الاتحاد السكندري يعزز صفوف الفريق الساحلي
  2. سعود بن صقر يبحث التعاون مع السفير الهندي
  3. الاتحاد السكندري يدخل المنافسة مع المصري لضم جناح الجونة في سوق الانتقالات
  4. بعد وفاة 600 شخص.. الكونغو الديمقراطية تواجه أسرع تفش لإيبولا
  5. هل تأخير الصلاة لمتابعة المباريات حرام؟ .. أمين الفتوى يجيب
  6. بيراميدز يعزز مفاوضاته مع زد لاستقدام مصطفى ميسي في أسرع وقت

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *