10 يوليو 2026 12:13 مساء
|
آخر تحديث:
10 يوليو 13:00 2026
قطر تتصدر مرشحي استضافة مونديال الأندية 2029 مع احتمال إقامته شتاءً؛ فيفا يدرس توسيعه لـ48 نادياً وإقامته كل عامين بدعم مالي أوروبي.
عوائد مالية ضخمة تدفع أندية أوروبا لدعم استمرار البطولة
رئيسة المكسيك تؤكد استعداد بلادها لتنظيم الحدث
يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مشاوراته مع الأندية المشاركة بشأن مستقبل بطولة كأس العالم للأندية، في إطار خططه لتطوير المسابقة التي انطلقت بحلتها الجديدة في صيف 2025، وضمان استمراريتها، وسط تأكيدات بأن البطولة أصبحت أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية للاتحاد الدولي خلال السنوات المقبلة.
وكشفت تقارير صحفية أن قطر تتصدر قائمة المرشحين لاستضافة النسخة المقبلة من البطولة (2029)، في حين أبدت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، استعداد بلادها لاستضافة الحدث، مستفيدة من خبرتها التنظيمية واستعداداتها لاستضافة نهائيات كأس العالم.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن أحد أبرز الملفات المطروحة للنقاش يتعلق بموعد إقامة البطولة ضمن الروزنامة الدولية، إذ إن اختيار قطر لاستضافة النسخة المقبلة قد يفرض إقامة المنافسات خلال فصل الشتاء، على غرار نهائيات كأس العالم 2022، بسبب الظروف المناخية.
وكان رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، أحد أبرز المؤيدين لمشروع البطولة قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية تعديل موعد إقامة البطولة، مؤكداً أن خيار تنظيمها في الشتاء يظل مطروحاً، رغم ما قد يترتب عليه من إعادة ترتيب أجندة الموسم الكروي.
وتشارك رابطة الأندية الأوروبية بفاعلية في المشاورات الجارية، انطلاقاً من قناعتها بأن البطولة تمثل مورداً اقتصادياً مهماً للأندية، في ظل العوائد المالية الكبيرة التي تحققها، وعلى سبيل المثال فقد حصل تشيلسي بطل النسخة الأولى الماضية على نحو 120 مليون يورو بعد تتويجه باللقب، فيما حصل كل من الفريقين اللذين بلغا الدور نصف النهائي على قرابة 100 مليون يورو، بينما نال أتلتيكو مدريد 22.7 مليون يورو رغم خروجه من دور المجموعات، وحصل كل نادٍ مشارك حتى ولو لم يفز بأي مباراة على ما يقارب من 10 ملايين دولار، وهو ما يعكس القيمة المالية المتزايدة للمسابقة.
وفي إطار خطط التطوير، يدرس «فيفا» زيادة عدد الأندية المشاركة من 32 إلى 48 فريقاً، وذلك على غرار كأس العالم للمنتخبات الجاري حالياً في أمريكا الشمالية، مع إعادة توزيع المقاعد المخصصة للقارات، إلى جانب السماح بمشاركة أكثر من فريقين من الدولة الواحدة، بما يمنح عدداً أكبر من الأندية فرصة المنافسة على الساحة العالمية.
كما تشمل المقترحات المطروحة تغيير دورية إقامة البطولة لتصبح كل عامين بدلاً من أربع سنوات، ورغم أن هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة ولم يصل إلى مرحلة التنفيذ، فإنه يعكس توجه «فيفا» نحو توسيع نطاق البطولة وتعزيز مكانتها في أجندة كرة القدم العالمية.