كييف تطالب بتعزيز الدفاعات الجوية عقب ضربات صاروخية روسية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أوكرانيا تستهدف إمدادات موسكو في بحر آزوف بالمسيّرات

12 يوليو 2026 01:50 صباحًا
|

آخر تحديث:
12 يوليو 01:52 2026

  موقع غارة جوية روسية في مدينة سومي الأوكرانية 
( رويترز)

موقع غارة جوية روسية في مدينة سومي الأوكرانية
( رويترز)


icon


الخلاصة


icon

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا قتلى وجرحى ونقص دفاع جوي وكييف ترد باستهداف إمدادات موسكو في بحر آزوف بالمسيّرات

شنت روسيا موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والمسيرات على مدن أوكرانية، بينها العاصمة كييف، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص، وإصابة العشرات، في وقت تواجه فيه القوات الأوكرانية صعوبات متزايدة في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية بسبب النقص في ذخائر الدفاع الجوي. في المقابل، واصلت كييف استهداف خطوط الإمداد الروسية في بحر آزوف، بهدف إضعاف القدرات اللوجستية لموسكو.

وتعرّضت العاصمة كييف لهجوم واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في الساعات الأولى من صباح السبت، ما أدى إلى إصابة 11 شخصاً، بينهم طفلان،  وتسببت الضربات بأضرار في عدد من المناطق، واندلاع حرائق داخل مستودعات.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا استهدفت منشآت مدنية قبل تفعيل إنذارات الغارات الجوية، مطالباً بتسريع تنفيذ حزم الدعم الدفاعي التي تعهد بها الحلفاء، خلال قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة. وأضاف أن الدفاعات الأوكرانية تمكنت من إسقاط معظم الأهداف، لكنها لم تنجح في اعتراض الصواريخ الباليستية.

وقال سلاح الجو الأوكراني، إن روسيا أطلقت خلال الهجوم 121 طائرة مسيّرة، و12 صاروخاً، بينها ستة صواريخ باليستية، وستة من طراز «كروز»، مشيراً إلى إسقاط 111 طائرة مسيّرة، وصاروخين من طراز «كروز». وقال مسؤولون أوكرانيون إن موسكو ربما استخدمت صواريخ من منظومة «إس-400» بعد تعديلها لضرب أهداف أرضية، وهي صواريخ صممت أساساً للدفاع الجوي.

وفي مدينة سومي شمال شرقي أوكرانيا، قالت السلطات المحلية إن أربعة أشخاص قتلوا، وأصيب 17 آخرون، بعدما استهدفت ضربتان جويتان موجّهتان منطقة تضم وسائل نقل عام، وسيارات. فيما وصف وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيغا، الهجوم بأنه «قتل متعمد للمدنيين»، داعياً الحلفاء إلى توفير مزيد من وسائل اعتراض الصواريخ، خصوصاً منظومات «باتريوت».

وفي ميناء أوديسا على البحر الأسود، قالت السلطات الأوكرانية إن ضربة صاروخية روسية أسفرت عن مقتل سائقي شاحنتين وإصابة شخص آخر، كما ألحقت أضراراً بسفينة ترفع علم سانت كيتس ونيفيس، من دون وقوع إصابات بين أفراد طاقمها. كذلك أصيب سبعة أشخاص في مدينة خاركيف شرقي البلاد، إثر استهداف منشأة مدنية بطائرة مسيّرة.

ومنذ يونيو الماضي تتزايد حاجة أوكرانيا إلى صواريخ اعتراض إضافية. وكانت الولايات المتحدة  أعلنت اتفاقاً مبدئياً يسمح لكييف بإنتاج صواريخ اعتراض من طراز «باتريوت»، فيما تطالب الحكومة الأوكرانية بتسريع هذه الخطوات لمواجهة الهجمات الباليستية المتزايدة.

إلى ذلك، واصلت أوكرانيا عملياتها ضد البنية اللوجستية لموسكو. وقال الجيش الأوكراني إنه نفذ هجوماً بطائرات مسيّرة استهدف 21 ناقلة وقود روسية في بحر آزوف، إضافة إلى سفن شحن، وقاطرات بحرية، تستخدم في دعم الإمدادات العسكرية. وأكدت كييف أن هذه العمليات تهدف إلى قطع خطوط الإمداد الروسية، وإضعاف قدراتها العسكرية.

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 178 طائرة مسيّرة أوكرانية  فوق مناطق عدة، فيما أعلنت السلطات الروسية مقتل شخص جراء هجوم استهدف سفناً في خليج تاجانروغ المطل على بحر آزوف، بينها ناقلة تحمل مادة الميثانول، بعد اندلاع حرائق في منشآت وقود وميناء بالمنطقة.

ويعكس التصعيد المتبادل استمرار اعتماد الطرفين على الضربات بعيدة المدى لتعزيز مواقعهما، في وقت تسعى فيه أوكرانيا إلى سد فجوة الدفاع الجوي، بينما تواصل روسيا الضغط على البنى التحتية الأوكرانية. (وكالات)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً