16 يوليو 2026 18:57 مساء
|
آخر تحديث:
16 يوليو 19:23 2026
مؤتمر الشارقة للناشرين 1-3 نوفمبر: تدريب ولقاءات حقوق ومنحة ترجمة 300 ألف$ و30 ورشة وتسجيل حتى 25 أغسطس 2026
بعد أن أسهم في ترسيخ مكانة معرض الشارقة الدولي للكتاب كأكبر سوق عالمية لبيع وشراء حقوق النشر للعام الخامس على التوالي، يعود «مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين» بدورة جديدة تنظمها هيئة الشارقة للكتاب من 1 إلى 3 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة، قبيل انطلاق الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب في 4 نوفمبر 2026.
يجمع المؤتمر ناشرين ووكلاء أدبيين وخبراء ضمن برنامج مهني يضم التدريب، واجتماعات الأعمال الثنائية، ومنحة للترجمة بقيمة 300 ألف دولار، إلى جانب «جائزة تكريم الناشرين». حيث أعلنت الهيئة فتح باب التسجيل حتى 25 أغسطس المقبل.
منظومة
وقال أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة: «تواصل الشارقة، برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة الهيئة، الاستثمار في بناء منظومة معرفية متكاملة تعزز حضور الكتاب وتدعم صناعة النشر بوصفها ركيزة أساسية في التنمية الثقافية وصناعة المستقبل، ويأتي مؤتمر الناشرين ضمن هذا التوجه باعتباره منصة تجمع الخبرات والفرص والشراكات تحت سقف واحد»
ومن جانبه قال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في الهيئة: «تبدأ قوة صناعة النشر من ناشر قادر على قراءة الفرص وتحويلها إلى علاقات مهنية وشراكات مستدامة تسهم في نمو أعماله وتوسيع أثره، ويأتي مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين ليجمع الخبرات والأسواق وصناع القرار في منصة واحدة تتيح للمشاركين بناء شبكات تعاون جديدة واستكشاف آفاق أوسع للنمو والتوسع الدولي».
منصور الحساني
ودعت الهيئة الناشرين والوكلاء الأدبيين والمتخصصين الراغبين في المشاركة إلى استكمال التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمؤتمر في موعد أقصاه 25 أغسطس 2026، على أن يتم إبلاغ المقبولين باعتماد مشاركتهم في 11 سبتمبر 2026.
يتضمن برنامج المؤتمر 30 ورشة عمل مهنية متخصصة صُممت لتزويد الناشرين والوكلاء الأدبيين بأحدث المعارف والمهارات التي تشهدها صناعة النشر العالمية، وتغطي الورش مجموعة واسعة من الموضوعات، تشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في النشر، والنشر الصوتي، وإدارة حقوق النشر والترخيص، واستراتيجيات دخول الأسواق الدولية، والقيادة المؤسسية، والابتكار الاستراتيجي، إلى جانب قضايا مهنية وتقنية تسهم في تعزيز جاهزية المشاركين لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع، وتوسيع فرص النمو والتعاون على المستوى العالمي.