ماكرون.. أول زعيم غربي يزور سوريا بعد الأسد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

7 يوليو 2026 01:44 صباحًا
|

آخر تحديث:
7 يوليو 01:48 2026

وزير الخارجية السوري خلال استقباله الرئيس الفرنسي في مطار دمشق (أ ف ب)

وزير الخارجية السوري خلال استقباله الرئيس الفرنسي في مطار دمشق (أ ف ب)


icon


الخلاصة


icon

ماكرون يزور دمشق لأول مرة منذ 2024 لتعزيز العلاقات ودعم سوريا التعددية ويعيد قطعاً أثرية مع وفد اقتصادي ومحادثات رسمية

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الاثنين، إلى دمشق، في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر العام 2024، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقال ماكرون في منشور على منصة «إكس»: «أتيت لأؤكد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتعدديتها وتنعم بالسلام مع جيرانها. فلنفتح معاً صفحة جديدة من الاستقرار والسلام».

ويعتزم ماكرون، وفق ما قال قصر الإليزيه للصحفيين، أن يدعو خلال زيارته التي تستمر حتى، اليوم الثلاثاء، إلى «سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها»، وتضطلع ب«دور في تهدئة التوترات» في الشرق الأوسط.

ولم تشأ فرنسا الإعلان عن زيارة ماكرون قبل هبوط طائرته، لأسباب أمنية على الأرجح، في وقت لا تزال سوريا تشهد تحديات عدة في إطار مساعيها لبسط الأمن والاستقرار بعد 13 عاماً من حرب أهلية دامية، وبعيد تفجير استهدف مقهى في دمشق الخميس وأدى إلى مقتل عشرة أشخاص.

واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الرئيس الفرنسي عند وصوله إلى العاصمة السورية.

ويعد ماكرون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يتوجه إلى دمشق منذ إطاحة الأسد.

ووصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) زيارة ماكرون لدمشق بأنها «تاريخية»، معتبرة إياها «محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي، وتجسد انتقال العلاقات السورية الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة».

وذكرت الوكالة أن الوفد المرافق للرئيس الفرنسي يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في مؤشر إلى توجه الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية.

ورحّب الشرع بدور فرنسا «البناء» في سوريا، معتبراً أنها من «أصدقاء الشعب السوري»، وذلك خلال مقابلة مع قناة «بي أف أم تي في» الفرنسية.

وعقد ماكرون، مساء أمس الاثنين محادثات مع نظيره السوري في إطار «غير رسمي»، تسبق محادثات رسمية، اليوم الثلاثاء، على أن يليها مؤتمر صحفي، بحسب مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي.

ونبه قصر الإليزيه إلى أن «سوريا الجديدة لن تكون شريكاً لنا إلا بشرط أن تؤخذ تعدديتها بالكامل في الاعتبار»، مؤكداً في الوقت نفسه أن باريس «صارمة» في مطلبها بهذا الصدد.

وأضاف: «لا مجال لأن تحل سلطة إقصائية محل سلطة إقصائية أخرى».

ويعيد الرئيس الفرنسي قطعاً أثرية كانت دمشق قد أعارتها إلى بلاده قبل عام من اندلاع النزاع عام 2011، وفق ما أفاد قصر الإليزيه الصحفيين، الاثنين.

وبعد دمشق، يتوجّه ماكرون، مساء اليوم الثلاثاء إلى أنقرة، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي. ومن المتوقع أن يحضر الملف السوري على قائمة المواضيع المطروحة بينهما. (وكالات)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً