مخيمات «دبي للثقافة».. آفاق الإبداع أمام الأجيال الناشئة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتواصل خلال يوليو وأغسطس في مكتبات ومواقع تراثية

15 يوليو 2026 14:57 مساء
|

آخر تحديث:
15 يوليو 15:34 2026


icon


الخلاصة


icon

مخيمات دبي للثقافة في يوليو وأغسطس بمتاحف ومكتبات تراثية لتنمية مهارات الأطفال عبر ورش إبداع وتاريخ وعلوم وتكنولوجيا وترفيه

تتيح فرص الاستكشاف وتطوير المهارات

تنظم هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» مخيماتها الصيفية السنوية خلال يوليو/تموز الجاري وأغسطس/ آب المقبل في عدد من أصولها الثقافية والتراثية، بهدف تقديم تجارب نوعية للصغار تجمع بين التعلم والترفيه وتتيح لهم فرصة الاستكشاف والإبداع ضمن بيئة محفزة تسهم في تنمية مهاراتهم ومعارفهم في مختلف المجالات.
ويستضيف متحف الشندغة، أكبر متحف تراثي في الإمارات، مخيم «تُجّار خور دبي الصغار» على مدار أسبوعين، الأول من 13 إلى 17 الجاري، والثاني بين 20 و24 منه، ويخوض الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً رحلة تفاعلية تستكشف حياة تجار خور دبي ودور التجارة في تشكيل ملامح المدينة قبل أن تصبح مركزاً عالمياً للتجارة والأعمال. ويشارك الصغار في مجموعة من الورش والتجارب الثقافية التي تتيح لهم اكتساب المهارات والقيم وآداب التعامل التي ميّزت التجارة التقليدية في دبي، إلى جانب التعرف إلى أساليب تصميم السفن التقليدية وبنائها باستخدام المجسمات الخشبية، والبضائع التي كانت تُتداول عبر خور دبي، مثل القطن وخشب القرم. كذلك، يبتكر المشاركون منتجات يدوية خاصة بهم ويعرضونها في أكشاك تجارية من تصميمهم، ليتنافسوا على لقبي «التاجر الصغير» و«أفضل كشك تجاري»، ويحظى المشاركون أيضاً بفرصة زيارة أحد أسواق دبي التراثية، وخوض تجربة البيع والشراء، والمشاركة في مجموعة من التحديات والأنشطة المستوحاة من عالم التجارة.

مخيمات «دبي للثقافة».. آفاق الإبداع أمام الأجيال الناشئة

في المقابل، يقام مخيم متحف الاتحاد الصيفي على مدار أسبوعين، الأول من 3 حتى 7 أغسطس/آب، والثاني من 10 إلى 14 منه، ويستهدف المخيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عاماً ويوفر لهم فرصة استكشاف العلوم والتاريخ والثقافة بأساليب تجمع بين التعلم والمتعة، ضمن برنامج متنوع يثري معارفهم ويحفز فضولهم، ويخوض المشاركون تجربة تفاعلية في «مختبر العلوم والابتكار» من خلال سلسلة من الأنشطة التطبيقية وورش الفنون والأشغال الإبداعية وجلسات السرد القصصي، إلى جانب الألعاب والتحديات الجماعية التي تنمي روح التعاون والتفكير الإبداعي. وتتيح جولات داخل المتحف للمشاركين التعرف إلى محطات بارزة من تاريخ الدولة وقصة اتحادها، ضمن بيئة تعليمية مصممة لتحفيز الإبداع والاكتشاف، ما يسهم في صقل خبراتهم بأسلوب تفاعلي ممتع.

قيم أسرية

مخيمات «دبي للثقافة».. آفاق الإبداع أمام الأجيال الناشئة

تحت شعار «أسرتنا وحدتنا»، يطل مخيم مكتبات دبي العامة الصيفي المستلهم من «عام الأسرة»، ويعقد على فترتين، الأولى من 13 حتى 24 الجاري، والثانية من 3 إلى 14 أغسطس/آب، وتتوزع فعالياته على مكتبات المنخول، والطوار، والصفا للفنون والتصميم، والراشدية، وأم سقيم، وحتا، وهور العنز، إلى جانب مركز البرشاء المجتمعي.
ويخوض الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاماً تجربة تعليمية في المخيم تجمع بين الفنون الإبداعية والحرف اليدوية والتكنولوجيا والابتكار، ما يسهم في ترسيخ القيم الأسرية وتعزيز الهوية الوطنية والانتماء المجتمعي لديهم. ويشارك الصغار في سلسلة من الأنشطة والمشاريع التطبيقية التي تتيح لهم استكشاف التراث الإماراتي والعادات والتقاليد المحلية، إلى جانب التعرف إلى مفاهيم البرمجة والروبوتات والأنظمة الذكية والاستدامة، وتطوير مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات والعمل الجماعي والقيادة، ضمن بيئة تعليمية ملهمة تربط بين التراث والإبداع والتكنولوجيا.
ويُختتم المخيم بمعارض تفاعلية تستضيفها المكتبات المشاركة، تتيح للأطفال فرصة عرض مشاريعهم الفنية والتقنية والهندسية وأفكارهم أمام أسرهم وأفراد المجتمع، احتفاءً بما اكتسبوه من معارف خلال رحلتهم التعليمية والإبداعية.
تعليم وترفيه

مخيمات «دبي للثقافة».. آفاق الإبداع أمام الأجيال الناشئة

من جهته، ينظم مركز الجليلة لثقافة الطفل مخيمه الصيفي «الإبداع» على فترتين، الأولى من 3 حتى 7 أغسطس/آب، والثانية من 10 إلى 14 منه، وخلال المخيم، يمنح الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 4 و14 عاماً فرصة خوض رحلة تعليمية وإبداعية متكاملة تجمع بين الفنون والمسرح والتصميم والأنشطة التفاعلية، ضمن بيئة ملهمة تحفز الخيال، وتنمي روح الابتكار، وتسهم في اكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم الإبداعية. ويتضمن المخيم برنامجاً متنوعاً من الورش والأنشطة العملية، تشمل الخزف، والفن والتصميم، والمسرح، والممثلين الصغار، والمطبخ الإبداعي، وفن الألماس، وتصميم الأسماء بالخيوط، وصناعة القبعات، وتزيين علب الكيك، إلى جانب ورشة للدفاع المدني، فضلاً عن تنظيم رحلة إلى سينما «ڤوكس»، ومعرض فني وأنشطة عائلية، وبروفات مسرحية، بما يتيح للأطفال تنمية مهاراتهم الفنية والحياتية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وترسيخ قيم التعاون والعمل الجماعي، وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم بطرق مبتكرة، عبر تجارب نوعية تجمع بين التعلم والترفيه والاستكشاف تعزز ارتباطهم بالفنون والثقافة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً