مصاب يسير 16 كيلومتراً رافضاً دفع كلفة إنقاذه جوياً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

31 يوليو 2026 00:39 صباحًا
|

آخر تحديث:
31 يوليو 00:41 2026

ديفيد سيفالدي والعمود مغروزاً في جانبه

ديفيد سيفالدي والعمود مغروزاً في جانبه


icon


الخلاصة


icon

الأمريكي ديفيد سيفالدي أصيب باختراق عمود تسلق جسده قرب قمة في مونتانا، فرفض إنقاذاً جوياً مكلفاً وسار 16 كم حتى نجا

آثر الأمريكي ديفيد سيفالدي، 32 عاماً، السير لمسافة 16 كيلومتراً وهو مصاب، عبر تضاريس جبلية وعرة، على أن يدفع كلف عملية إنقاذ باهظة الثمن بطائرة هليكوبتر، بعدما اخترق أحد أعمدة الرحلات جسده خلال تسلقه قمة «غرانيت» في ولاية مونتانا، في واقعة انتهت بنجاته بعد أكثر من ست ساعات من السير.

وقال ديفيد سيفالدي، وهو ممرض يعمل في قسم الطوارئ، إنه كان على مقربة من قمة الجبل، التي يبلغ ارتفاعها نحو 3902 متر، برفقة صديقين في 20 يوليو، عندما انزلق وسقط فوق أحد أعمدة الرحلات. واخترق العمود جانبه أسفل الذراع اليسرى وخرج من أسفل ظهره، لكنه أخطأ الأعضاء الحيوية بفارق ضئيل.

وأضاف: «أدركت فور سقوطي أن الإصابة ليست قاتلة، إذ شعرت بالعمود يخترق جسدي، لكنني كنت لا أزال أستطيع التنفس بعمق، لذلك عرفت أن بإمكاني السير بدلاً من تكبد كلف الإنقاذ الجوي».

وأوضح: «استفدت من خبرتي الطبية لتقييم حالتي، وأبلغت المجموعة السلطات عبر جهاز اتصال يعمل بالأقمار الصناعية قبل أن تبدأ رحلة النزول». وخلال اجتياز الثلوج والحقول الصخرية، استخدم حزام صدر سترته لتثبيت ذراعه، بينما راقب أحد مرافقيه النزيف.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً