انتقل إلى المحتوى
الرياضة

«ملك الشمال» يستعد لدخول داونينغ ستريت.. لا منافس لبورنهام في خلافة ستارمر

نُشر: 2 دقيقة قراءة
«ملك الشمال» يستعد لدخول داونينغ ستريت.. لا منافس لبورنهام في خلافة ستارمر

9 يوليو 2026 22:55 مساء
|

آخر تحديث:
9 يوليو 23:29 2026


icon


الخلاصة


icon

نواب العمال يختارون خليفة ستارمر وبورنهام «ملك الشمال» المرشح الوحيد الأوفر حظاً لزعامة الحزب ورئاسة الوزراء مع تحديات اقتصادية ومعيشية وعلاقات أميركا

بدأ نواب حزب العمال البريطاني، الخميس، عملية اختيار خلف لكير ستارمر في زعامة الحزب، ورئاسة الوزراء البريطانية، والذي يُرجح أن يكون السياسي المخضرم آندي بورنهام، الملقب بـ«ملك الشمال» الذي لا يواجه أي منافسة تُذكر.

وبورنهام (56 عاماً) هو النائب الوحيد عن الحزب الذي ترشح رسمياً لخلافة ستارمر، الذي تنحى الشهر الماضي عن زعامة الحزب، وبالتالي عن رئاسة الوزراء. ومع بدء اليوم الأول من عملية الترشيح، يبدو الطريق ممهداً أمام بورنهام لتبوّؤ زعامة الحزب. وقال في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي بُعيد فتح باب الترشيحات صباح الخميس: «بدأ الأمر يتحول إلى حقيقة».

وإذا نال بورنهام ترشيح نحو 322 نائباً، فلن يكون ممكناً حسابياً لأي منافس آخر أن يجمع التوقيعات الـ 81 المطلوبة لدخول السباق، من أصل إجمالي عدد نواب الحزب البالغ 402. ويغلق باب الترشيح في 16 يوليو/ تموز الماضي. وإذا لم يواجه منافسة، سيُنصَّب بورنهام زعيماً لحزب العمال في مؤتمر يُعقد في اليوم التالي، على أن يخلف ستارمر في رئاسة الوزراء في الـ 20 منه، بعد لقائه الملك تشارلز الثالث، ليصبح عندئذ سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال عشرة أعوام.

وقال نائب عمالي رشّح بورنهام، طالباً عدم ذكر اسمه: «لا يوجد شخص آخر». وإذا ظهر منافس غير متوقع، سيُعلَن اسم الفائز في 29 أغسطس/ آب عقب اقتراع يشارك فيه أعضاء حزب العمال والنقابات المنتسبة إليه.

وكان وزير القوات المسلحة، آل كارنس، الذي كان يُنظر إليه على أنه آخر منافس محتمل، استبعد نفسه من السباق ليل الأربعاء.

وسبق لبورنهام، الملقب بـ «ملك الشمال»، بعد فوزه ثلاث مرات متتالية في انتخابات رئاسة بلدية مانشستر الكبرى، أن تعهد بإجراء «أكبر عملية إعادة توازن للسلطة شهدتها بلادنا على الإطلاق»، في حال توليه السلطة خلفاً لستارمر. وهو يقترح العمل على تعزيز اللامركزية، والتزام الانضباط المالي، وخفض فاتورة الرعاية الاجتماعية المتضخمة، والتزام مستويات الاقتراض الحالية للحكومة.

لكن يُرجح أن يواجه تحديات مشابهة لتلك التي واجهها ستارمر، وفي مقدمتها النمو الاقتصادي الضعيف، وأزمة كلفة المعيشة، والعلاقة مع الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب.

وكان ستارمر أعلن تنحيه في 22 يونيو/ حزيران الماضي بعدما فقد دعم نواب الحزب. وجاءت خطوته بعد فوز بورنهام في انتخابات فرعية أتاحت له العودة إلى البرلمان، لإطلاق معركة على زعامة الحزب، كانت متوقعة على نطاق واسع.

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. انتقال أحمد حمدي من الزمالك إلى الاتحاد السكندري يعزز صفوف الفريق الساحلي
  2. سعود بن صقر يبحث التعاون مع السفير الهندي
  3. الاتحاد السكندري يدخل المنافسة مع المصري لضم جناح الجونة في سوق الانتقالات
  4. بعد وفاة 600 شخص.. الكونغو الديمقراطية تواجه أسرع تفش لإيبولا
  5. هل تأخير الصلاة لمتابعة المباريات حرام؟ .. أمين الفتوى يجيب
  6. بيراميدز يعزز مفاوضاته مع زد لاستقدام مصطفى ميسي في أسرع وقت

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *