12 يوليو 2026 19:35 مساء
|
آخر تحديث:
12 يوليو 19:50 2026
المسؤولون مع المشاركين في بطولة سابقة
اتحاد الإمارات للجولف يقيم معسكراً لمنتخبات البنين والفتيات بالمغرب 3-22 أغسطس 2026 لتطوير المواهب ورفع الجاهزية عبر تدريبات ومباريات ودية
اعتمد مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجولف إقامة المعسكر السنوي لمنتخبات البنين والفتيات في المملكة المغربية الشقيقة، ضمن خططه الاستراتيجية الرامية إلى تطوير اللعبة ورفع جاهزية المنتخبات الوطنية للاستحقاقات المحلية والخارجية المقبلة.
ويُقام المعسكر خلال الفترة من 3 إلى 22 أغسطس 2026 في العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة نخبة من اللاعبين واللاعبات إلى جانب عدد من المواهب الواعدة التي تمثل قاعدة المستقبل للجولف الإماراتي.
ويرأس البعثة اللواء «م» عبدالله السيد الهاشمي، رئيس اتحاد الإمارات للجولف، ويضم الوفد الإداري خالد الشامسي الأمين العام للاتحاد، وسعيد المالك عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الفنية، وسالم بن دسمال عضو مجلس الإدارة، وأكرم سكيك مدير الاتحاد، إلى جانب الجهاز الفني وعدد من المدربين واللاعبين واللاعبات المشاركين في المعسكر.
وأكد الاتحاد أن اختيار المملكة المغربية جاء لما توفره من مقومات فنية ومناخية متميزة، فضلاً عن جودة الملاعب والبنية التحتية الرياضية، والدعم الذي يقدمه الاتحاد المغربي للجولف من خلال توفير الملاعب والتسهيلات اللازمة لإنجاح المعسكر.
ويتضمن البرنامج تدريبات فنية مكثفة ومباريات ودية مع فرق ومنتخبات موجودة في الرباط، بهدف تعزيز الاحتكاك واكتساب الخبرات ورفع الجاهزية الفنية والبدنية للمشاركين.
من جانبه، أكد سعيد المالك أن المعسكر يمثل إحدى الركائز الأساسية في برنامج إعداد المنتخبات الوطنية، مشيراً إلى أنه يترجم رؤية مجلس إدارة الاتحاد في الاستثمار بالمواهب وصناعة جيل قادر على تمثيل دولة الإمارات بأفضل صورة في مختلف المحافل الإقليمية والقارية والدولية.
وأضاف أن اختيار المغرب جاء نتيجة النجاحات التي حققتها المعسكرات السابقة، وما توفره من بيئة مثالية لتطوير مهارات اللاعبين واللاعبات، إلى جانب أهمية المباريات الودية في منحهم خبرات تنافسية تسهم في رفع جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة.
واختتم المالك تصريحه بالتأكيد على أن اتحاد الإمارات للجولف سيواصل تنفيذ برامجه التطويرية وفق رؤية واضحة تهدف إلى إعداد أجيال جديدة من اللاعبين واللاعبات، وترسيخ مكانة الإمارات على خريطة الجولف إقليمياً ودولياً من خلال الاستثمار في المواهب وتوفير أفضل برامج الإعداد والتأهيل.
سعيد المالك