13 يوليو 2026 16:09 مساء
|
آخر تحديث:
13 يوليو 16:21 2026
القطب الشمالي
ارتفاع حرارة مياه الأطلسي يسرّع ذوبان جليد القطب عبر مضيق فرام، وتأثيره يتأخر سنوات، ما يحسن التنبؤ والتخطيط الملاحي
كشف علماء روس أن ارتفاع حرارة مياه الأطلسي يعد السبب الرئيسي وراء التسارع الملحوظ في ذوبان الجليد بالقطب الشمالي، بعد تحليل بيانات رصد امتدت لنحو 30 عاماً.
وأوضح باحثون من معهد القطبين الشمالي والجنوبي أن المياه الدافئة القادمة من جنوب المحيط الأطلسي تتدفق إلى المحيط المتجمد الشمالي عبر مضيق فرام، ما يؤدي إلى تدهور حالة الجليد البحري، خصوصاً الجليد في بحر غرينلاند.
وأظهرت الدراسة أن المحيط يعمل كخزان حراري ضخم يحتفظ بالتغيرات في درجات الحرارة لفترات طويلة، ما يجعل تأثير المياه الدافئة يظهر بعد سنوات من حدوثه.
وأكدوا أن حالة الجليد في بحر غرينلاند ترتبط بشكل كبير بالتغيرات التي تحدث بعمود المياه قبل ظهور آثارها على السطح.
وأشار العلماء إلى أن فهم هذه الآلية سيساعد في التنبؤ بحدوث ذوبان غير طبيعي للجليد قبل فترة تتراوح بين عام وأربعة أعوام، ما يتيح لشركات الملاحة ومشغلي طريق البحر الشمالي التخطيط لمسارات السفن وتقييم المخاطر بشكل أكثر دقة.
وأكد الباحثون أن مضيق فرام يمثل البوابة الرئيسية لتبادل المياه والجليد بين المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، ما يجعله منطقة محورية في دراسة مستقبل الجليد القطبي.