8 يوليو 2026 02:01 صباحًا
|
آخر تحديث:
8 يوليو 02:02 2026
إسرائيل تواصل خرق الهدنة بغزة: 7 اغتيالات وقصف واعتقالات؛ حماس تحذر من فراغ إداري وألمانيا تدعو لدعم السلطة وعدم إضعافها
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر قصف مدفعي واستهدافات برية وبحرية وغارات جوية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب عمليات نسف طالت منازل ومنشآت سكنية ومدنية واستهدافات لخيام النازحين ومراكز الإيواء، فيما حذرت حركة «حماس» من مساع إسرائيلية لفرض «فراغ إداري» في غزة.
وأسفرت غارات إسرائيلية عن اغتيال 7 في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، بينهم مدير العلاقات العامة باللجنة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة محمد فواز الوحيدي في الخمسينيات من العمر، إلى جانب كل من حمزة عبد الله الديري وأحمد جهاد دغمش.
وكانت قوات الاحتلال اغتالت، في وقت سابق، أمس الثلاثاء، أربعة فلسطينيين وأصابت عدداً آخر في سلسلة غارات وإطلاق نار بقطاع غزة. وأعلن اتحاد لجان الصيادين أن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً كبيراً من الصيادين في بحر وسط قطاع غزة.
ومن جانبها، قالت حركة «حماس»، إن حل لجنة الطوارئ الحكومية في غزة يأتي استكمالاً للترتيبات اللازمة لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، محذرة من محاولات إسرائيلية لفرض «فراغ إداري» في القطاع. وأضافت الحركة، في بيان، أنها ملتزمة «التزاماً كاملاً» بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بجميع بنوده، ومواصلة العمل بمقتضاه حتى انتقال إدارة القطاع بالكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. واتهمت الحركة إسرائيل بالسعي إلى «عرقلة تنفيذ الاتفاق ومحاولة فرض واقع من الفراغ الإداري» في قطاع غزة، بهدف تعميق معاناة الفلسطينيين وإفشال الجهود الرامية إلى استعادة الحياة الطبيعية في القطاع. من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس الثلاثاء، إن إضعاف السلطة الفلسطينية لن يخدم أمن إسرائيل بل ربما يخلق فراغاً تستغله قوى أكثر تطرفاً. وأضاف فاديفول خلال زيارة إلى القدس «السلطة الفلسطينية ليست مثالية، وهي في حاجة ماسة إلى الإصلاح، لكن إضعافها لا يخدم أمن إسرائيل، بل قد يخلق فراغاً تستغله قوى أخرى أكثر تطرفاً». وذكر أن السلطة الفلسطينية تحتاج إلى العوائد الضريبية والجمركية المستحقة لها لتقديم الخدمات الأساسية، وأنه يطالب مجدداً بالإفراج عن الأموال المستحقة لها.