7 يوليو 2026 14:56 مساء
|
آخر تحديث:
7 يوليو 15:52 2026
الأمير هاري ينتظر حكم دعواه ضد ديلي ميل بلندن خلال زيارة منفردة وسط مخاوف أمنية وتكاليف تقاضٍ بالملايين وتأثيرات على السمعة
يترقب الأمير هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز، الذي يزور لندن حالياً بدون زوجته وطفليه، حكماً يصدر في وقت لاحق من الثلاثاء؛ ليعرف ما إذا كان قد كسب المعركة القضائية عالية الكلفة التي خاضها أمام ناشري صحيفة ديلي ميل.
ووصل هاري، الذي يتردد على بريطانيا مرة أو مرتين سنوياً، مساء الاثنين في زيارة تستمر خمسة أيام ملأى بالالتزامات. ولم تكن بداية الزيارة جيدة؛ إذ قرر الأمير في اللحظة الأخيرة عدم اصطحاب طفليه بسبب مخاوف أمنية، ثم تم إبلاغه بأنه لا يمكنه الإقامة في قصر باكنغهام.
ويشكل الحكم المرتقب في القضية البارزة المتعلقة بالخصوصية أحدث حلقة في سلسلة المعارك القضائية لهاري، الذي دأب على انتقاد الصحافة البريطانية، واتهمها مراراً بإساءة استخدام نفوذها. ويعيش هاري (41 عاماً) في ولاية كاليفورنيا منذ عام 2020 مع زوجته الأمريكية ميغان، بعد أن تخلى عن مهامه كفرد عامل في العائلة المالكة، وهي خطوة كشفت عن انقسام عميق داخل العائلة قال لاحقاً إنه يسعى إلى إصلاحه.
ودارت تكهنات إعلامية واسعة النطاق حول التقاء الطفلين آرتشي وليليبيت بجدهما الملك تشارلز، ما قد يمهد الطريق للمصالحة. لكن خلافاً حول توفير الحماية الأمنية للأسرة، وسحب دعوة للإقامة في قصر باكنغهام، بدّدا آمال إصلاح العلاقات، وسافر هاري إلى لندن بمفرده.
شكلت معركة هاري القضائية ضد وسائل إعلام بريطانية نقطة خلاف إضافية مع عائلته. ومن المقرر أن يصدر الحكم في الدعوى المرفوعة ضد «أسوشيتد نيوزبيبرز»، ناشرة صحيفة ديلي ميل، في تمام الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش.
ورفع هاري الدعوى إلى جانب إلتون جون وخمس شخصيات بريطانية بارزة أخرى، وأدلى الأمير بشهادته أمام المحكمة في وقت سابق من العام.
وتنطوي القضية على مخاطر كبيرة لكلا الطرفين إذ تُقدّر الفرق القانونية تكاليف التقاضي بعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، وهي فاتورة سيتحملها الطرف الخاسر إلى حد كبير، في حين قد يحصل المدعون في حال فوزهم على تعويضات كبيرة.
وتطرح القضية أيضاً تساؤلات بشأن الأثر الذي قد تتركه الخسارة على سمعة هاري والمدعين الآخرين، أو على سمعة الصحف المعنية التي تعد من الأكثر انتشاراً في العالم بالنسبة للناطقين بالإنجليزية، وكذلك على سمعة كبار مسؤوليها وصحفييها.