23 مشاركاً يجتازون المرحلة الأولى من مخيم دبي الصيفي للإبحار الشراعي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

16 يوليو 2026 19:08 مساء
|

آخر تحديث:
16 يوليو 19:21 2026


icon


الخلاصة


icon

23 ناشئاً اجتازوا نصف مخيم دبي للإبحار الشراعي ونجحوا في أول إبحار حر بمهارات التحكم والسلامة، والبرنامج مستمر حتى 30 يوليو مع اختبار نهائي والتسجيل متاح.

تجاوز بنجاح 23 مشاركاً من الجنسين من الفئة العمرية بين 6 سنوات وأقل من 15 عاماً، النصف الأول من فعاليات البرنامج الصيفي للتدريب المخيم الصيفي للإبحار الشراعي، الذي ينظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وذلك ضمن برامجه الهادفة إلى استقطاب الناشئة وتعزيز ثقافة الرياضات البحرية، ويتواصل حتى نهاية الشهر الجاري على شاطئ بلغاري في دبي.
وشهد الأسبوع الثاني تنفيذ أول تجربة للإبحار الحر للمشاركين، حيث تمكنوا من تطبيق ما تعلموه خلال الحصص السابقة، وأظهروا مستوى إيجابياً في التحكم بالقوارب، والتعامل مع اتجاهات الرياح، والالتزام بإجراءات السلامة والتعليمات التدريبية.
ونجح جميع المشاركين في اجتياز التجربة الأولى، في مؤشر يعكس سرعة استيعابهم للمهارات الأساسية، وتطور وعيهم الفني في مجال رياضة الشراع الحديث، إلى جانب ما أظهروه من انضباط والتزام بالحضور في مواعيد التدريبات الصباحية المبكرة.

23 مشاركاً يجتازون المرحلة الأولى من مخيم دبي الصيفي للإبحار الشراعي

ومع إكمال المشاركين نصف مدة البرنامج، شهد الأسبوع الثاني تقدماً واضحاً في سرعة التعلم والاستجابة للتعليمات الفنية، حيث اشتملت التدريبات على تمارين اللياقة البدنية والإحماء، والتعرف إلى اتجاهات الرياح وكيفية الاستفادة منها أثناء الإبحار، إضافة إلى طريقة الجلوس الصحيحة داخل القارب، وأساليب التحكم والتوجيه والمناورة وتغيير الاتجاه.
كما تدرب المشاركون على تركيب وتجهيز القارب الشراعي، والتعرف إلى المسميات الأساسية لأجزائه ومعداته، وفهم وظيفة كل جزء وطريقة استخدامه، بما أسهم في تعزيز معرفتهم الفنية وتهيئتهم للانتقال من التدريب الأساسي إلى التطبيق العملي في البحر.
وقال يوسف خالد البستكي، رئيس المدربين في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية والمشرف على البرنامج: «إن وصول المشاركين إلى منتصف البرنامج بهذا المستوى من التقدم يمثل نتيجة إيجابية تعكس اهتمامهم ورغبتهم الحقيقية في التعلم، كما أن نجاحهم في أول تجربة للإبحار الحر يؤكد قدرتهم على استيعاب المعلومات النظرية وتحويلها إلى مهارات عملية داخل البحر».
وأضاف: «نشكر جميع المشاركين على التزامهم وانضباطهم، كما نتقدم بالشكر إلى أولياء الأمور على حضورهم إلى موقع التدريب وتشجيعهم المستمر لأبنائهم. هذا الدعم له أثر كبير في تعزيز ثقة المشاركين وتحفيزهم على التعلم والاستمرار في ممارسة هذه الرياضة الجميلة».
وأكد البستكي أن البرنامج سيستمر حتى 30 يوليو الجاري، على أن يخضع المشاركون في ختامه لاختبار نهائي لتقييم المهارات والمعارف التي اكتسبوها، تمهيداً لمنحهم شهادات إتمام البرنامج التدريبي للمستوى الأول.
وأعرب البستكي عن تقديره لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، برئاسة الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، ولأعضاء مجلس الإدارة ومحمد عبدالله حارب المدير التنفيذي، على دعمهم المستمر للبرامج التدريبية والرياضات الأولمبية والحديثة، وحرصهم على توفير البيئة المناسبة لنشر الوعي الرياضي والبحري بين أفراد المجتمع.
ويجسد البرنامج الدور المجتمعي والرياضي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية في تعريف النشء بالإرث البحري الإماراتي، وربطهم بالبحر من خلال تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة والمتعة والانضباط، وتسهم في غرس المهارات البحرية والثقافة الرياضية في نفوس الطلبة.
ودعا النادي أولياء الأمور الراغبين في تعريف أبنائهم برياضة الشراع الحديث إلى الاستفادة من الفرص المتاحة، حيث لا يزال التسجيل في البرنامج متاحاً عبر الرابط المنشور في الحساب الرسمي للنادي على منصة إنستغرام، وذلك للانضمام إلى تجربة رياضية تسهم في بناء الثقة، واكتساب المهارات، واكتشاف المواهب البحرية الواعدة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً