15 يوليو 2026 20:19 مساء
|
آخر تحديث:
15 يوليو 20:29 2026
تراجعت شحنات الهواتف الذكية عالمياً في الربع الثاني 2026 بسبب نقص الذاكرة؛ انخفاض 11% وارتفاع تكلفتها 300% وضغط على الفئات الاقتصادية والمتوسطة
تراجعت شحنات الهواتف الذكية عالمياً خلال الربع الثاني من عام 2026، مع استمرار تأثير أزمة نقص شرائح الذاكرة والتخزين على قطاع التكنولوجيا الاستهلاكية، ما أدى إلى أسوأ أداء للسوق خلال الربع الثاني منذ أكثر من عقد.
ووفقاً لشركة الأبحاث «كاونتربوينت ريسيرش»، انخفضت شحنات الهواتف الذكية العالمية بنسبة 11% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من العام الجاري، مسجلة أكبر تراجع لفترة الربع الثاني منذ 13 عاماً.
وقال كبير المحللين في «كاونتربوينت ريسيرش»، شيليب جين، إن «أزمة الذاكرة العالمية تجاوزت الآن جميع العوامل الأخرى وأصبحت أكبر ضغط على صناعة الهواتف الذكية»، مضيفاً أن المشكلة التي بدأت العام الماضي كأزمة في المكونات تحولت إلى أزمة تؤثر مباشرة على الطلب.
من جانبها، قدرت شركة «آي دي سي» انخفاض شحنات الهواتف الذكية خلال الربع الثاني بنسبة 6.7% بسبب أزمة نقص الذاكرة، مع اختلاف التقديرات بين شركات الأبحاث نتيجة اعتماد كل مؤسسة على نماذج مختلفة لاحتساب الشحنات.
وتتركز التأثيرات الكبرى للأزمة في قطاع الهواتف الاقتصادية والمتوسطة، التي تعتمد بشكل كبير على الأسعار المنخفضة، مقارنة بالهواتف الفاخرة التي تتمتع بهوامش ربح أكبر وقدرة أعلى على تحمل ارتفاع التكاليف.
وقالت نبيلة بوبال، مديرة الأبحاث في قطاع الأجهزة الاستهلاكية العالمية لدى «آي دي سي»، إن تكلفة الذاكرة ارتفعت بنحو 300% مقارنة بالعام الماضي، وأصبحت تمثل أكثر من 65% من تكلفة مكونات الأجهزة في الفئة المنخفضة السعر، ما يجعل استمرار الشركات المصنعة التي تركز على هذه الفئة أكثر صعوبة.
وأضافت أن الربع الثاني أكد أن التراجع الحالي ليس متساوياً بين جميع الشركات، إذ إن أزمة الذاكرة تصب في مصلحة الشركات التي تركز على الهواتف الفاخرة، بينما تضغط بشدة على الشركات المعتمدة على المنتجات المنخفضة التكلفة.