2 يوليو 2026 06:25 صباحًا
|
آخر تحديث:
2 يوليو 06:25 2026
الين عند مستويات غير مسبوقة منذ 40 عاماً
الدولار مستقر قبيل بيانات الوظائف؛ الين قرب 162 مع ترقب تدخل طوكيو؛ والبيتكوين فوق 60 ألفاً مع صعود العملات المشفرة
استقر الدولار يوم الخميس في ظل ترقب الأسواق لبيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، في حين أبقى هبوط الين إلى أدنى مستوياته منذ 40 عاما مقابل الدولار وتراجع التداولات قبيل عطلة رسمية في الولايات المتحدة المتداولين في حالة تأهب لاحتمالات التدخل لدعم العملة اليابانية.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو، تراجعا طفيفا بلغ 0.02 بالمئة إلى 101.38.
ومن المتوقع وفقا لخبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم أن تظهر البيانات التي ستنشر اليوم الخميس أن أرباب الأعمال في الولايات المتحدة أضافوا 110 آلاف وظيفة في يونيو حزيران، مع بقاء معدل البطالة ثابتا عند 4.3 بالمئة.
وقال كيفن وارش رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء إن توقعات التضخم ومخاطر الأسعار تراجعت في الأسابيع الماضية.
وتيرة أسرع
وقال أكيهيكو يوكو كبير المحللين لدى بنك ميتسوبيشي يو.إف.جي في مذكرة «إذا تجاوزت بيانات الوظائف توقعات السوق، فربما يرتفع الدولار بوتيرة أسرع».
ويستمد الدولار قوته من تزايد التوقعات برفع المركزي الأمريكي لأسعار الفائدة هذا العام. وعززت متانة سوق العمل كذلك من توقعات النمو في الولايات المتحدة، بعد أن فاقت مكاسب الوظائف التوقعات خلال الأشهر الثلاثة الماضية. ومن بين العوامل الذي تدعم الدولار أيضا التوسع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ساعدت في جذب رأس المال إلى الأصول الأمريكية.
وتداول اليورو عند 1.138 دولار مقابل الدولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.06 بالمئة إلى 1.3279 دولار.
وبرز الين الياباني كأحد أكبر المتضررين من قوة الدولار، مما وضع وزارة المالية اليابانية في موقف صعب بشأن ما إذا كان عليها التدخل لدعم العملة.
تدخل طوكيو
وهبط الين الليلة الماضية إلى 162.84 ين مقابل الدولار مسجلا أدنى مستوى في 40 عاما، وهو مستوى يبعد كثيرا عن المستويات التي دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل قبل بضعة أسابيع. وفي بداية التداول الخميس، لم يطرأ عليه تغير يذكر عند 162.50 ين للدولار. ويرى المتعاملون أن وجود عطلة رسمية غدا الجمعة في الولايات المتحدة يمثل فرصة محتملة لتدخل طوكيو، إذ من المرجح أن تؤدي السيولة المنخفضة إلى تضخيم تأثير أي إجراء يتم اتخاذه.
وتراجع الدولار الأسترالي 0.09 بالمئة مقابل الدولار إلى 0.6885 دولار، بينما تداول الدولار النيوزيلندي عند 0.5672 دولار.