4 يوليو 2026 16:39 مساء
|
آخر تحديث:
4 يوليو 16:50 2026
الاتحاد للطيران وخليجية تسعى لتسليمات مبكرة من بوينغ وإيرباص 2029-2030 وسط بحث إير إنديا لتأجيل طلبات ونفيها ذلك
تسعى شركات طيران خليجية، من بينها شركة الاتحاد للطيران، إلى الاستفادة من أيّ مواعيد تسليم مبكرة قد تصبح متاحة لدى شركتي تصنيع الطائرات «بوينغ» و«إيرباص»، في ظل مناقشات تجريها شركة «إير إنديا» بشأن احتمال تأجيل بعض طلباتها، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبيرغ» عن مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر، تجري كل من الاتحاد للطيران، والخطوط الجوية السعودية، مباحثات مع الشركتين المصنعّتين للحصول على مواعيد تسليم للطائرات خلال عامَي 2029 و2030، وهي مواعيد باتت تحظى بأهمية كبيرة في ظل الامتلاء الكبير لدفاتر الطلبات لدى أكبر مصنعي الطائرات في العالم.
وأفادت المصادر بأن الاتحاد للطيران باتت قريبة من تأمين نحو ست طائرات من طراز «بوينغ 787 دريملاينر»، كانت مخصصة سابقاً لشركة «إير إنديا»، مشيرة إلى أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولية، ولم يتم التوصل إلى اتفاقات نهائية حتى الآن.
من جانبها، أكدت «إير إنديا» أنها لم تؤجل أي طلبات أو مواعيد تسليم لدى بوينغ، أو إيرباص، مشددة على أن برنامج تحديث أسطولها يسير وفق الخطط الموضوعة. فيما امتنعت إيرباص عن التعليق على جداول تسليم عملائها، بينما أحالت بوينغ الاستفسارات إلى شركات الطيران نفسها.
وكان الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، أنطونوالدو نيفيس، قد صرح، الشهر الماضي، بأن الناقلة الإماراتية نجحت في الحصول على بعض مواعيد التسليم المبكرة لطائرات بوينغ وإيرباص، مستفيدة من قيام شركات طيران أخرى بتأجيل، أو إلغاء بعض التزاماتها السابقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه سوق الطائرات التجارية منافسة متزايدة على مواعيد التسليم القريبة، إذ تمتد قوائم الانتظار لدى بوينغ وإيرباص إلى سنوات طويلة، ما يجعل الحصول على طائرات جديدة خلال النصف الثاني من العقد الحالي فرصة استراتيجية لشركات الطيران التي تسعى إلى تحديث أساطيلها، وتوسيع شبكاتها التشغيلية. (بلومبيرغ)