سكان يفرون من منازلهم بقوارب هرباً من فيضانات باكستان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

28 يوليو 2026 11:37 صباحًا
|

آخر تحديث:
28 يوليو 12:03 2026


icon


الخلاصة


icon

فيضانات أمطار غزيرة شرق باكستان تغمر قرى وتدفع السكان للفرار بالقوارب؛ عالقون بلا إنقاذ وكهرباء ومياه؛ 109 وفيات منذ 26 يونيو

تسببت فيضانات ناجمة عن الأمطار الغزيرة في غمر قرى شرقي باكستان، ما دفع السكان إلى الفرار من منازلهم بقوارب عبر حقول تحولت إلى مساحات شاسعة من المياه الاثنين.

وشوهد متطوعون ينقلون سكاناً إلى بر الأمان بقوارب آلية صغيرة استأجروها، إلا أن أعداداً أكبر بكثير بقيت عالقة في مقاطعة موريدكي الواقعة في البنجاب، أكثر أقاليم باكستان اكتظاظاً بالسكان.

وقالت إقراء سلمان البالغة 32 عاماً: «مرت أربعة أيام ولم يصل إلينا أي فريق إنقاذ»، وأضافت: «ليس لدينا كهرباء، ولا مياه نظيفة، ونفدت إمداداتنا الغذائية تماماً، نحن محاطون بمياه الفيضانات من كل الجهات».

وأودت حوادث مرتبطة بالفيضانات، بحياة 109 أشخاص في باكستان منذ 26 يونيو/حزيران الماضي، وفق أرقام صادرة عن الهيئة الرسمية المعنية بالكوارث، وسُجّلت ثلث الوفيات تقريباً في البنجاب.

وقال متطوعون: إنهم أطلقوا عملية لإنقاذ السكان وانتشال ممتلكاتهم من زهاء 12 قرية، لكن حتى بعد نقلهم إلى مكان آمن، يواجه السكان ظروفاً صعبة، إذ ينامون في خيم صغيرة، وسط حرارة ورطوبة عاليتين، في مساحة محصورة بين المسطح المائي الضخم والطريق.

وتُعدّ باكستان، حيث يعيش 45% من السكان دون خط الفقر، من البلدان الأكثر عرضة لتغير المناخ، ومواردها محدودة جداً لمواجهة تداعياته، وصحيح أن الرياح الموسمية في جنوب آسيا تجلب معها أمطاراً تُعد مهمة للمحاصيل الزراعية، غير أن تغير المناخ يتسبب بتقلبات كثيرة.

والعام الماضي، تسببت الأمطار الموسمية بمقتل أكثر من ألف شخص في باكستان. وفي أفغانستان المجاورة، أودت الفيضانات والأمطار بحياة 34 شخصاً في الفترة ما بين 20 و26 يوليو/تموز، وفق سلطات إدارة الكوارث.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً