«لن نسمح بوجودكما مجدداً».. سنغافورة تعاقب موسيقيين بريطانيين رفعا علم فلسطين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1 أغسطس 2026 10:18 صباحًا
|

آخر تحديث:
1 أغسطس 11:52 2026


icon


الخلاصة


icon

سنغافورة تحذر عضوي «ماسيف أتاك» وتمنعهما من العودة بعد رفع علم فلسطين بحفل، مؤكدة منع الرموز الأجنبية لحماية الانسجام العرقي والديني

أكدت شرطة سنغافورة، الجمعة، أن السلطات في البلاد أصدرت تحذيراً شديداً لعضوي فرقة «ماسيف أتاك» الموسيقية البريطانية، ومنعتهما من الدخول مجدداً إلى أراضيها، بعد أن اختتمت الفرقة حفلها الأربعاء برفع العلم الفلسطيني.

وقالت السلطات: إن الفرقة خضعت لتحقيق بسبب «تصرفاتها الداعمة لقضية سياسية ورفع علم أجنبي» خلال حفل موسيقي، مضيفة أنه لن يُسمح لها بعد الآن بأداء عروض في سنغافورة.

وقالت الشرطة وهيئة الإعلام في بيان مشترك: «تنظر الشرطة بجدية إلى الأفعال التي قد تضر بالتناغم العرقي والديني في سنغافورة، وتحث الجمهور، بما في ذلك الأجانب، على الامتناع عن استيراد السياسات الأجنبية؛ لأن ذلك قد يقوض ترابطنا الاجتماعي وسيادة القانون».

ولا تسمح سنغافورة بالعرض العلني للرموز، أو الشعارات الوطنية الأجنبية دون ترخيص أو إعفاء، ويعتبر العلم الفلسطيني موضوعاً حساساً بسبب حرب غزة.

وفي عام 2023، قالت وزارة الشؤون الداخلية: «الصراع الدائر بين إسرائيل وحماس قضية تثير المشاعر. ونود أن ننصح بعدم عرض أو ارتداء أي رموز تتعلق بهذا الصراع في الأماكن العامة، نظراً للحساسيات المتزايدة».

وأضافت: «لا ينبغي اعتبار السلام والوئام بين الأعراق والأديان في سنغافورة أمراً مفروغاً منه، ويجب ألا نسمح للأحداث الخارجية بأن تؤثر على هذا السلام والوئام الذي نتمتع به في سنغافورة».

ووفقا للإحصاءات، فإن نحو 74% من سكان سنغافورة المقيمين صينيون، و13.6% من الملايو، و9% من الهنود، بينما يُصنف 3.3% ضمن فئة «آخرون»، في حين يشكل المسلمون نحو 15% من إجمالي السكان.

وتشتهر فرقة «ماسيف أتاك»، التي تأسست في بريستول عام 1988، بمواقفها السياسية الصريحة، إذ عرضت مقاطع فيديو خلال حفلها الموسيقي تسلط الضوء على الصراعات، مثل حرب الولايات المتحدة على إيران، والحروب في غزة وأوكرانيا.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً