واقعة صادمة بأمريكا.. رضيع يعود إلى الحياة في ثلاجة الموتى

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

icon


الخلاصة


icon

رضيع بأريزونا أُعلن ميتاً بعد غرق ثم وُجد يتنفس بثلاجة الموتى؛ تحقيق بأخطاء طبية واحتمال اتهام والديه بالإهمال

في حادثة أثارت صدمة واسعة داخل الولايات المتحدة، عاد طفل رضيع يبلغ من العمر 18 شهراً إلى الحياة بعد ساعات من إعلان وفاته إثر العثور عليه غارقاً في مسبح منزله بولاية أريزونا.

وبينما نجا الطفل بأعجوبة، تواجه أسرته تحقيقات قد تنتهي بتوجيه اتهامات جنائية بالإهمال، وسط تساؤلات بشأن الأخطاء الطبية التي صاحبت الواقعة.

* مأساة بدأت ببلاغ عن غرق طفل *

وقعت الحادثة في بلدة جيلبرت التابعة لولاية أريزونا الأمريكية، عندما تلقى رجال الإسعاف والشرطة بلاغاً في نحو الساعة الخامسة والنصف مساءً يفيد بسقوط طفل صغير داخل مسبح في فناء منزل العائلة.

وسارع المسعفون إلى إجراء عمليات الإنعاش القلبي والرئوي للطفل قبل نقله إلى مستشفى ميرسي جيلبرت الطبي، حيث أعلن الأطباء وفاته بعد نحو ساعة من وصوله، بحسب أسوشيتد برس.

* علامات حياة تجاهلها المستشفى *

وبحسب سجلات الشرطة التي كُشف عنها مؤخراً، فإن اثنين من ضباط شرطة جيلبرت لاحظا أكثر من مرة وجود مؤشرات تدل على أن الطفل لا يزال على قيد الحياة، إلا أنه نُقل رغم ذلك إلى الغرفة الباردة المخصصة لحفظ الجثامين داخل المستشفى.

وأظهرت الوثائق أن الطبيب آريان توسي رفض ملاحظات أحد الضباط، وقال له: “دعني أقوم بعملي، وأنت قم بعملك.. لقد درست الطب لسبب”.

ورغم تلك الملاحظات، استمرت إجراءات إعلان الوفاة، قبل أن تحدث المفاجأة بعد ساعات قليلة.

* مفاجأة في ثلاجة الموتى.. الطفل لا يزال يتنفس *

بعد نحو خمس ساعات من إعلان الوفاة، وصل فريق من مكتب الطب الشرعي المحلي إلى الغرفة المخصصة لحفظ الجثامين، ليكتشف أن الطفل لا يزال يتنفس.

وعلى الفور، جرى نقله بطائرة إسعاف إلى مستشفى آخر لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث تمكن الأطباء من إنقاذ حياته، قبل أن يغادر المستشفى لاحقاً بعد تحسن حالته الصحية.

* اتهامات بالإهمال تلاحق الوالدين *

ورغم نجاة الطفل، أوصت شرطة جيلبرت بتوجيه اتهامات بالإهمال إلى والديه.

وكشفت التحقيقات أن رجال الشرطة لاحظوا رائحة قوية لمادة الماريجوانا داخل المنزل، بالإضافة إلى وجود أبواب مفتوحة قد تكون سمحت للطفل بالوصول إلى المسبح دون رقابة.

وأكَّد مكتب المدعي العام في مقاطعة ماريكوبا أنه يراجع القضية حالياً، رافضاً الإدلاء بأي تفاصيل إضافية.

* مكالمات استغاثة تكشف لحظات الرعب *

وأظهرت تسجيلات مكالمات الطوارئ (911) أن اثنين من أقارب الطفل اتصلا بخدمات الإنقاذ في حالة من الذعر، مؤكدين أن الطفل أُخرج من المسبح فاقداً للوعي، بينما كانت أصوات الصراخ والبكاء تعلو في خلفية المكالمات.

ولم يجب أحد على باب المنزل عندما زاره مصور وكالة أسوشيتد برس بعد الواقعة.

* المستشفى: حادث مأساوي *

وفي بيان رسمي، أكد مستشفى ميرسي جيلبرت الطبي أنه أجرى مراجعة شاملة لجميع مراحل الرعاية الطبية المقدمة للطفل، بهدف معرفة أسباب ما حدث واتخاذ إجراءات من شأنها تعزيز جودة الرعاية الطبية مستقبلاً.

ووصف المستشفى الواقعة بأنها “مأساة مؤلمة”، لكنه امتنع عن الكشف عن مزيد من التفاصيل.

* محامي الطبيب: الحقيقة لم تُكشف كاملة *

من جانبه، قال سكوت هولدن، محامي الطبيب آريان توسي: إن الوقائع المتداولة لا تعكس الصورة الكاملة.

وأوضح في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس أن القضية تتضمن جوانب طبية ووقائعية أكثر تعقيداً مما تم نشره حتى الآن، رافضاً تقديم تعليق موسع في الوقت الحالي.

* رحلة علاج طويلة بعد النجاة *

وأنشأت عائلة الطفل، الذي يُدعى فينسنت، صفحة على منصة GoFundMe لجمع التبرعات لتغطية تكاليف العلاج، مؤكدة أن الطفل سيحتاج إلى جلسات علاج وتأهيل مكثفة خلال الفترة المقبلة.

وجاء في الصفحة: “شكراً على دعواتكم ولطفكم ودعمكم لطفلنا فينسنت.. مقاتلنا المعجزة”.

* ليست الأولى.. سوابق مماثلة في الولايات المتحدة *

وأعادت هذه الواقعة إلى الأذهان حادثة مشابهة وقعت عام 2020 في ولاية ميشيغان، عندما أُعلنت وفاة الشابة تايميشا بوشامب، البالغة من العمر 20 عاماً والمصابة بالشلل الدماغي، قبل أن يكتشف العاملون في دار الجنازات أنها لا تزال تتنفس داخل كيس حفظ الجثامين.

ورغم نقلها إلى المستشفى حينها، فإنها لم تتعافَ وتوفيت بعد شهرين، قبل أن تتوصل السلطات إلى تسوية قضائية مع عائلتها بقيمة 3.25 مليون دولار بسبب الإهمال.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً